نائب إخوانى يستكر الهتاف بسقوط المرشد

تقدم «جمال حشمت» عضو مجلس الشورى وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة بطلب إلى رئيس مجلس الشورى ووزير الداخلية بضرورة مراجعة الأداء الأمني للشرطة وسرعة عودة الانضباط للشارع المصري ‘متسائلا: هل هناك انضباط داخل صفوف قوات الشرطة أم لا ؟
كما أضاف ما العمل إذا ثبت أن الكثيرين من ضباط وأفراد الوزارة يتبنوا بشكل علني اتجاهاً سياسياً يرفض النظام الحاكم وما يترتب على ذلك من التقصير في تحقيق الأمن الواجب داخل الشارع المصري والحفاظ على أمن المواطنين وسرعة نجدتهم إذا لزم الأمر وتأكيد معنى الاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة ومناهضة الظواهر الشاذة من تجارة للسلاح وللمخدرات وغير ذلك من سلب ونهب للأراضي والعقارات الخاصة.
وأضاف حشمت فى بيانه «لقد نصحنا قيادات الشرطة في كل مكان أن استعيدوا هيبتكم في الشارع كي تحافظوا على أرواح ضباطكم وأفرادكم قبل تأمين أرواح الشعب المصري وممتلكاته ولأن هناك تقصيراً أمنياً واضحاً في الشارع لا تخطئه عين بل قد نجد حسماً في أماكن وتساهلاً في أماكن أخرى قول أن هناك خطراً لو أستمر الحال على ما هو عليه خاصة بعد ما تم رصده في حوادث خطف الجنود في سيناء بغلق معبري رفح والعوجة في وجوه القادمين والمسافرين بلا مبرر وكذلك عقب مقتل أحد ضباط الصف من جنود قسم شرطة دمنهور وأثناء الجنازة العسكرية التي أقيمت للشهيد بمدينة دمنهور بهتافات من رجال الشرطة وفيهم بعض مخبري الأمن الوطني «يسقط يسقط حكم المرشد» ولم ندرى ما علاقة مقتل زميل لهم على أيدي بلطجية لم تتم مواجهتهم من البداية بقوة بالمرشد ؟ وما علاقة المرشد بوزارة الداخلية ؟ وما علاقة ضباط وأفراد الشرطة بالشعارات السياسية ؟ » .
وأنتقد حشمت ما أسماه بتسييس الداخلية متسائلا :« هل الانفلات الأمني الذي نعيشه في مصر بسبب رفض وزارة الداخلية مثلاً لحكم الرئيس وحكومته ؟ فهناك شواهد تدل على أن سياسة الوزارة وقيادات كثيرة تحاول تسييس الوزارة بعدما ثبت أن حياد الوزارة في صالح كل المصريين وأن تسييسها كان سبباً قوياً من أسباب ثورة يناير المجيدة».
وتابع «لقد وضح الشحن الذي يحياه رجال الشرطة تجاه النظام الذي اختاره الشعب المصري وكان سبباً في تحرير جهاز الشرطة من بلطجة بعض أجهزته ومن محاكمات عسكرية كان يساء استعمالها ضدهم وعمل على زيادة رواتبهم وتسهيل ترقياتهم لكن كان رد الجميل هو هذا الانفلات الأمني الذي يضغط على المصريين كي يكفروا بالثورة ويستسلموا مرة أخرى للطغيان والفساد ولكن هيهات أن يعود ذلك والشعب كله بالمرصاد».
وطالب حشمت بضرورة مناقشة هذا الطلب في اللجنة المختصة لمراجعة الأداء واستعادة الضبط والربط بين أفراد قوات الشرطة التي في غيابها تضر بمصالح الشعب خاصة عندما تضرب هذه القوات نفسها أو تقطع طريق أو سكة حديد كما حدث في دمنهور يوم الخميس الماضى .






