“حزب الله” عاجز عن تغيير موازين قوات الأسد


يبحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري اليوم 27 مايو/أيار في باريس الوضع في سورية. وعلاوة على ذلك، قد يلغي الاتحاد الأوروبي اليوم الحظر على تزويد المعارضة “المعتدلة” بالسلاح أو يخففه. وتعقد المباحثات على خلفية التورط المتزايد لحركة “حزب الله” في النزاع السوري، حيث دعا زعيمها حسن نصر الله مؤيديه إلى دعم النظام السوري. وأثارت تصريحات نصر الله غضب سعد الحريري رئيس الوزراء الأسبق ورئيس تيار المستقبل، حيث وصف ما يجري بـ”الانتحار السياسي والعسكري”. ويرى الخبراء أن دعم “حزب الله” العسكري يعزز من المواقف الدبلوماسية للأسد، فيما تضعف الخلافات في صفوف المعارضة السورية ، مشيرين إلى أن تدخل “حزب الله” عاجز عن تغيير موازين القوى لصالح القوات الحكومية أو إرغام واشنطن على تخفيف المطالب والموافقة على منح الأسد مقعدا في الحكومة الجديدة. من ناحية أخرى، قد يؤدي تنامي نشاط “حزب الله” في سورية إلى شن تل أبيب غارات جديدة خشية من حصول الجماعات الراديكالية على السلاح لمقاومة إسرائيل. ويرى المراقبون أن “حزب الله” يستغل حذر الولايات المتحدة في القضية السورية. فنطرا لتعاظم دور الجهاديين، لم توافق واشنطن بعد على تزويد المعارضة بالسلاح. إلا أنها تدعم بصورة غير رسمية مثل هذه الإمدادات من السعودية وقطر وتدفع الاتحاد الأوروبي إلى الإقدام على هذه الخطوة.
روسيا اليوم





