واشنطن ترهن مساعداتها بإجراءات تقشفية

قال مسؤول أميركي إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري حض مصر على الإسراع بإصلاحات اقتصادية وأخرى لأوضاع حقوق الإنسان لتأمين الحصول على قرض قيمته 4.8 بليون دولار من صندوق النقد الدولي، مشيراً إلى أن تلك الإجراءات «ضرورية» للحصول على مزيد من المساعدات من الكونغرس.
وأشار المسؤول إلى أن كيري التقى الرئيس المصري محمد مرسي لمدة ساعة تقريباً على هامش قمة للاتحاد الأفريقي أول من أمس وناقشا الحرب الأهلية في سورية والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وحقوق الإنسان في مصر وتعثر الاقتصاد في البلاد.
وتقاوم الحكومة تطبيق إجراءات تقشف ضرورية للحصول على قرض صندوق النقد تشمل زيادة الضرائب وخفض دعم الوقود والغذاء خشية أن تتسبب تلك الإصلاحات في اندلاع احتجاجات شعبية.
وأكد المسؤول أن كيري أوضح أن الإصلاحات ضرورية لإقناع الكونغرس الأميركي بالمضي قدماً في تقديم المزيد من الدعم الاقتصادي لمصر. وأضاف: «حض على العمل من أجل تحقيق الإصلاحات الآن للتحرك نحو متطلبات الحصول على حزمة صندوق النقد».
وكان كيري أبلغ مرسي في أول زيارة له للقاهرة وزيراً للخارجية في آذار (مارس) الماضي بأن الولايات المتحدة ستقدم 190 مليون دولار من مبلغ قيمته 450 مليون دولار تعهدت تقديمه لدعم الموازنة بعدما التزم مرسي العمل على إتمام مفاوضات قرض الصندوق.
لكن الوزير الأميركي شدد في العاصمة الإثيوبية على أن الدفعة المتبقية ستعتمد على الإصلاح الاقتصادي. وقال: «نحن في حاجة إلى أن نكون قادرين على إقناع الكونغرس بأنكم اتخذتم الإصلاحات اللازمة… لقد كنت مدافعاً قوياً عن تقديم الدعم لمصر وسأظل أدعم مساعدة مصر لكن نحتاج إلى رؤية الإصلاحات التي ستشجع زملائي السابقين على العمل»، في إشارة إلى أعضاء الكونغرس.
الحياة





