ساينس مونيتور: الإخوان يتخاذلون في حماية الآثار

واستنكرت المجلة في تقرير لها اليوم الأربعاء تخاذل السلطات في مصر في الحفاظ على الآثار والمقابر والمواقع الأثرية التي تجذب ملايين السياح كل عام.
وقالت كيف لم تكتشف الحكومة التخريب الذي وقع إلا بعدما أثير الأمر في الصين على يد مستخدمي الإنترنت الذين استهجنوا ما حدث ولم يهدأوا حتى توصلوا إلى هوية الفتى الصيني وعمره والمدرسة التي يرتادها.
وقالت إن الحكومة الحالية التي تدعمها جماعة الإخوان المسلمين لم تتحرك لحماية الآثار من النهب متسائلة عما إذا كان هذا من باب عدم الاكتراث أم من باب الانشغال بقضايا أخرى.
ولفتت المجلة الانتباه إلى أن الصين تركت علامات أخرى أضرت بمصر خاصة على الصعيد الاقتصادي. وغزت المنتجات والصناعات الصينية الأسواق المصرية.
وأكدت المجلة أن التخريب الذي لحق بجدار معبد الكرنك هو أقل المشكلات التي تعاني منها مصر فيما يتعلق بالآثار. فسبق التخريب الصيني، انتهاكا روسيا للهرم الأكبر.
وسلطت المجلة الضوء على قيمة الأثر الفرعوني الذي تم تخريبه في معبد الكرنك حيث قالت إنه شيد على يد الملك أمنحتب الثالث عام 1340 قبل الميلاد ووضعته منظمة اليونسكو في قائمة مواقع التراث العالمي،.وتعجبت من عدم فرض رقابة مشددة على المواقع الأثرية
وما يزيد من أهمية الأمر وخطورته هو اعتبار الصين أكبر مصدر للسياحة العالمية حسب تقرير أمنظمةالسياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة حيث سافر أكثر من 80 مليون سائح صيني إلى الخارج العام الماضي.
جريده الفيتو
قالت مجلة “كريستيان ساينس مونيتور إن الحكومة المصرية فشلت في حماية آثارها بعد الجدال الذي اندلع في أعقاب تخريب سائح صيني لأثر فرعوني في معبد الأقصر مؤخرًا”.




