الإخوان يواصلون السقوط فى الانتخابات

حصلوا على 5 مقاعد فقط فى المجمع الانتخابى من بين نحو 100 مقعد.. وأعلنوا عدم الدفع بمرشح لهم فى الانتخابات
5 مقاعد فقط حتى الآن من بين نحو 100 مقعد حصل عليها أساتذة محسوبون على جماعة الإخوان المسلمين فى انتخابات اختيار أعضاء المجمع الانتخابى المسؤول عن اختيار رئيس جامعة القاهرة الجديد.
انتخابات التجديد الشامل لأعضاء المجمع الانتخابى للجامعة المقرر الانتهاء منها نهاية الأسبوع المقبل تمت فى جميع كليات الجامعة لانتخاب 148 عضوا من أعضاء تدريس الجامعة للمقارنة بين ملفات وبرامج المرشحين لرئاسة الجامعة، ثم التصويت فى ما بينهم لاختيار الفائز برئاسة الجامعة فى السنوات الثلاث المقبلة، خلفا للدكتور حسام كامل رئيس الجامعة الحالى، الذى بلغ سن التقاعد قبل انتهاء فترة رئاسته للجامعة. خسارة أساتذة الإخوان لصالح الأساتذة غير المحسوبين على أى تيارات سياسية كانت الأقسى على حركة جامعيون من أجل الإصلاح «الإخوانية» التى سيطرت بعد الثورة على مجلس إدارة نادى أعضاء هيئات التدريس، إلى جانب حصول أعضائها على أكثر من 25% من مقاعد المجمع الانتخابى السابق الذى لعبوا فيه دورا مؤثرا لإعادة انتخاب الدكتور حسام كامل رئيس الجامعة، الذى واجه هجوما شديدا من جانب حركات الاستقلال الجامعية بسبب مواقفه المؤيدة لنظام مبارك وملفات فساد مركز التعليم المفتوح التى تم إحالتها إلى النيابة والتى تم حفظها بعد انتخاب مرسى رئيسا للجمهورية. أساتذة الإخوان الذين حصلوا على مقعد واحد من بين 4 مقاعد فى عقر دارهم فى كلية دار العلوم نجحوا مع أساتذة آخرين فى استصدار فتوى بإعادة الانتخابات فى الكلية بسبب السماح لأعضاء التدريس الغائبين عن الكلية بتوكيل زملائهم بالتصويت بدلا منهم، لكن مجلس الجامعة رفض تنفيذ التوصية، أمس، بينما واصلت الهزائم المتلاحقة فى باقى كليات ومعاهد الجامعة الإثنى والعشرين إنهاء آمال حركة جامعيون من أجل الإصلاح تماما فى المنافسة على منصب رئاسة الجامعة لتبدأ قياداتهم فى مفاوضات سرية مع بعض المرشحين لدعمهم معنويا بين أعضاء المجمع الانتخابى الفائزين وترشيح عدد من أعضائه لمناصب رفيعة المستوى فى مجال تخصصاتهم بعد ذلك مقابل اختيار المرشح بعد فوز اثنين من أعضاء الحركة لتولى منصبى نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب الذى يعد أهم مناصب الجامعة الإدارية على الإطلاق، بتحكمه فى كل ما يتعلق بالشأن الطلابى والدراسى ومنصب نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع والبيئة والذى تسعى المجموعة الإخوانية من ورائه إلى عقد بروتوكولات واتفاقات تعاون بين الجامعة وجمعيات أهلية محسوبة على الإخوان، لخدمة أهداف الجماعة داخل الجامعة الأكبر فى مصر.
الدكتور عز الدين أبو ستيت، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، الذى يحظى بتأييد ملحوظ فى عدد من الكليات يعتبر المرشح الأفضل للجماعة حتى الآن لشغل منصب رئاسة الجامعة، فى مواجهة عدو الجماعة اللدود الدكتور جابر نصار، وكيل كلية الحقوق، الذى أعلن ترشحه رسميا للمنصب الأسبوع الماضى، بينما أكد مصدر داخل حركة جامعيون من أجل الإصلاح أن الحركة تنتظر النتيجة النهائية لانتخابات المجمع الانتخابى لتقرر المرشح الذى سيتم دعمه والذى لم يظهر حتى الآن.
التحرير






