انسحاب وفد حماس من «المؤتمر القومى العربى»

المؤتمر القومى العربى، شهد أمس السبت، اختلافا فى وجهات النظر بين الحضور، حيث تحدث منسق حملة «تمرد» محمود بدر عن القضية الفلسطينية، مؤكدا أن موقف الثورة المصرية هو فلسطين العربية من البحر إلى النهر، منتقدا موقف الرئيس مرسى من القضية الفلسطينية بإرساله خطابا إلى شيمون بيريز باعتباره «صديقه الوفى»، مما أدى إلى انسحاب أسامة حمدان ممثل حركة حماس الفلسطينية فى بيروت والوفد المرافق له، معترضين على ما اعتبروه إهانة بحق مرسى، كما رفض موسى أبو مرزوق القيادى بحماس الحديث لوسائل الإعلام، وكان حوله 4 من «البودى جارد»، لإبعاد من يقترب منه.
وفى نهاية الجلسة الأولى من المؤتمر طالب أسامة حمدان كلمة من رئيس المؤتمر محمد فائق الذى أعطاها له ولكنه لم يتحدث عن فلسطين، بل قال إنه قبل عضوية المؤتمر منذ عام 1998، لأنه يوجد به «حرية الرأى والتعبير مع الأدب»، فقاطعته القاعة بأصوات مرتفعة رافضين كلمته وهتفوا «يسقط يسقط حكم المرشد»، «مصر دولة عربية.. مش ولاية وهابية.. ولا إمارة إخوانية»، مما اضطر محمد فائق أن يطلب منه أن ينهى كلمته لينهى الجلسة بعد ذلك ليتوجه أعضاء المؤتمر لزيارة ضريح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى كان محور حديث الذين ألقوا كلمات فى المؤتمر.
مؤسس التيار الشعبى المصرى حمدين صباحى، أوضح أن ما حدث خلال نهاية الجلسة الأولى بالمؤتمر بأن «شابا عبر عن رأيه ووجهة نظره، وأخا آخر له وجهة نظر فى طريقة التعبير عن الرأى، ونحن متنوعون لذا لا بد من التفاوت فى وجهات النظر»، مضيفا فى تصريحات صحفية عقب الجلسة أن انعقاد المؤتمر فى القاهرة يعبر عن أهمية مصر، مشددا على الحفاظ على الثوابت المصرية وأن تلعب مصر دورا قائدا وسط أمتها العربية.
وعن أزمة سد النهضة الذى تقوم إثيوبيا ببنائه الآن، قال إنه «لحل هذه الأزمة لا بد من موقف مصرى يتشارك فيه الشعب والسلطة، رغم موقفنا من السلطة، وأن نستخدم إمكانياتنا وقدراتنا للحفاظ على حصتنا من مياه النيل»،
رئيس المؤتمر محمد فائق قال «تصورت أن أسامة حمدان عندما طلب الكلمة للتعليق فى نهاية الجلسة بعد انتهائها أنه سيتكلم عن قضية فلسطين، لذا أعطيته الكلمة»، مضيفا لـ»التحرير»، على هامش المؤتمر «لكن ما حدث من اختلاف فى الرؤى يعكس الحيوية، خصوصا أننا تيارات مختلفة لكن يجمعها البعد القومى، كما أننا بعد 25 يناير لا نستطيع تحجيم أحد»، مشددا على أن المؤتمر ليس ضد أحد وهو يجمع ولا يفرق.
التحرير






