ثمرة محبة الأخرين لكنيستنا …

علمها السيد المسيح المحبة …فأحبت الجميع …فأحبها الأخرون …هذا هو حال الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية التى بسبب فرط محبتها للجميع فى النمسا بادلها المسئولون المحبة فأهداها الكاردينال شونبرن رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية فى النمسا كنيسة رائعة مبنية بشكل فخيم وتصميم رائع يعكس روح الكتاب المقدس .

 

وهذه التحفة المعمارية .. والكنيسة المتميزة … اكتملت روعتها صباح الأحد 2 يونيو 2013 بنوال بركة التدشين على يد صاحب القداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وبحضور صاحبى النيافة الانبا جابرييل اسقف النمسا والانبا أباكير أسقف السويد والدول الاسكندنافية .

 

وفى أجواء روحانية وبخشوع تام وبصلوات حارة.. ارتفعت كفوف المصلين تضرعا لله فى القداس الألهى الذى رأسه قداسة البابا تواضروس وهو محاطا بقلوب تقطر محبة صادقة من شعبه فى مدينة لينز النمساوية …والذى حضر للقاء البابا ونوال بركته .

 

وفى كلمته الممتعة كان قداسة البابا كعادته بسيطا مرحا صادقا وأيضا وفيا فقد حرص على شكر الكاردينال شونبرن على هديته العظيمة.. كما أكد على العلاقات الوثيقة التى تربط الكنيستين الكاثوليكية والارثوذوكسية ..كما شكر كل من كان له تعب محبة فى تجديد الكنيسة واضفاء الطابع الارثوذوكسى والتراث القبطى على ملامحها .

 

وقال قداسته أن الأحد الرابع من الخماسين تسميه الكنيسة أحد النور .. والسيد المسيح له المجد هو نور العالم ..وأوضح أهمية الحياة فى النور والبعد عن ظلام القلب والعقل مؤكدا أن الايمان المسيحى يجعل الانسان يحيا ويسلك فى النور ما دام حافظا ومنفذا للوصايا …كما بهر قداسة البابا شعب الكنيسة بتأملات روحية جديدة فى معانى ودلالات كلمة النور فى الايمان المسيحى.

 

ثم تحدث قداسة البابا عن قصة الثلاثة فتية والدروس المستفادة منها خاصة قوة الايمان والتمسك به حتى أن أتون النار لم يؤثر فيهم لثقتهم فى الله وإيمانهم القوى به .

 

وببساطته وبدعاباته اللطيفة التقى قداسة البابا مع شعب الكنيسة وشعب مدينة لينز الزائر حيث التقط معهم الصور ووزع الهدايا التذ كارية .

 

موقع  الكنيسة القبطية بالنمسا

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى