الربط الكهربائي بين السعودية ومصر

قالت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية في عددها الصادر اليوم الاثنين: إنها علمت من مصادر مطلعة أن “الشركة السعودية للكهرباء”و”شركة كهرباء مصر” ستبحثان خلال الأيام المقبلة كيفية تنفيذ مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة بين البلدين، وسط معلومات تؤكد وجود رغبة جادة في أن تكون المناقصات المطروحة لتنفيذ هذا المشروع متاحة للمنافسة أمام الشركات المحلية والأخرى العالمية الراغبة في ذلك.
واستبعدت المصادر ذاتها أن تكون عمليات تنفيذ مشروعات الربط الكهربائي وتبادل الطاقة بين السعودية ومصر محصورة على الشركات المحلية في البلدين، وقالت هذه المصادر: “العملية ستكون أشبه بالمناقصات المتاحة أمام جميع الشركات الراغبة في التنفيذ، وفقا للشروط التي ستضعها الشركتان، لذلك من المتوقع أن تسهم الشركات العالمية في تنفيذ هذا المشروع”.
وتابعت: أن كلا من “الشركة السعودية للكهرباء” و”شركة كهرباء مصر” ستعمدان خلال الأيام المقبلة من خلال الإدارات الفنية والمالية إلى وضع خطة كاملة حول آلية تنفيذ مشروعات الربط البيني للكهرباء وتبادل الطاقة، وهو المشروع الذي وقعت البلدان لأجله يوم أول من أمس مذكرة تعاون تاريخية للبدء في تنفيذه بتكلفة تصل إلى 6 مليارات ريال سعودي (1.6 مليار دولار).
وستتولى “الشركة السعودية للكهرباء” و”شركة كهرباء مصر” مسؤولية تمويل وامتلاك وتشغيل وصيانة معدات الربط داخل أراضيها حتى ساحلي خليج العقبة، بما في ذلك المعدات الطرفية والكابلات الأرضية، فيما ستكون ملكية وتمويل وتشغيل الكابلات البحرية التي ستعبر خليج العقبة مناصفة بين الشركتين.
ومن المتوقع أن يسهم مشروع الربط الكهربائي وتبادل الطاقة في حال إتمامه في تخفيف حدة ضغط الأحمال على الطاقة خلال أوقات الذروة، وسط توقعات بأن يكون هذا المشروع هو باكورة مشروعات أخرى مشابهة قد تحدث في مزيد من دول المنطقة خلال الفترة المقبلة.
بوابه الاهرام






