جمعنا 2 مليون توقيع .. ونعتزم النزول يوم 30 لدعم الشرعية

asd

 

أعلن أحمد حسني منسق حملة “تجرد” والمتحدث الرسمي باسمها أن الحملة جمعت حتى الآن ما يقرب من 2 مليون توقيع، وقال إن الحملة ستجمع 15 مليون توقيع خلال أسبوعين لتتفوق على حملة “تمرد” التي جمعت 7 ملايين توقيع قال إنه لا يمكن التأكد من صحتها جميعاً.

ووصف حسني، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحملة اليوم بمقر حزب البناء والتنمية، ونشرت تفصيله في بيان على صفحتها على فيس بوك،  حملة تمرد بأنها “تريد هدم الشرعية عن طريق السعي وراء جمع توكيلات من مواطنين محبطين بالإضافة إلى فلول الحزب الوطني من أجل إسقاط شرعية الدكتور محمد مرسي”.

وكانت حملة تمرد أعلنت يوم الأربعاء الماضي أنها تمكنت من جمع 7 ملايين و54 ألفا و535 توقيعا على استمارات سحب الثقة من الرئيس محمد مرسي والدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأشار إلى أن حملة “تجرد” ليست مقصورة على تأييد الرئيس محمد مرسي ولكنها دائماً وأبداً تقف مع الحق وتقف مع الشرعية ضد من يريد دخول البلاد في نفق مظلم لا يعلم نهايته إلى الله على حد قوله.

واعتبر علاء أبو النصر الأمين العام لحزب البناء والتنمية أن المعارضة البناءة هي “التي لا تؤمن بها الحركات العلمانية المتصارعة الآن على الساحة السياسية”.

وأوضح حسني أن البداية الرسمية للحملة هي مع بداية شهر يونيو، وقال إن الحملة ترى أن أكبر الأزمات التي تعاني منها مصر هي الأزمة الأخلاقية التي ضربت جميع جوانب الحياة والمجتمع وإنها أشد ما خلفه النظام السابق من إرث مدمر وسيء.

وقال القذافي عبد الرازق المسئول التنفيذي للحملة إن الحملة ممتدة إلى ما بعد 30 يونيو وأنه ليس هناك موعد محدد لنهايتها، مضيفا أنه “بمثابة حوار متصل مع الشعب المصري”.

ولفت إلى أن الحملة تعتزم النزول في مظاهرت لدعم الشرعية أيام 28 و29 و30 يونيو.

وكانت حملة “تمرد” أعلنت من قبل نزولها في مظاهرات عند مقر رئاسة الجمهورية بالاتحادية للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، يوم 30 يونيو والذي يوافق مرور عام على تولي الرئيس محمد مرسي رئاسة الجمهورية .

 

أخبارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى