لن تبنى دولة حديثة بدون عقد اجتماعي

ميرا توفيق
قال الدكتور سمير مرقس مساعد رئيس الجمهورية السابق، إن ما حدث في 25 يناير كشف أن مصر وصلت إلى ما يعرف بمجتمع الخُمس، أي أن 20 بالمئة من رأس الهرم يحظون بـ80 بالمئة من العائد الاقتصادي، والعكس صحيح”.
وأوضح أنه بالرغم من وجود انتعاش مالي، في سنوات 2006، و2007 إلا أنه وزع فقط على ما اسميها شبكة الامتيازات المغلقة وأسماها دكتور محمود عبد الفضيل رأسمالية المحاسيب.
وأضاف مرقس، خلال مؤتمر “المسؤولية المجتمعية في بناء الدولة الوطنية”، الذى تنظمه الهيئة القبطية الإنجيلية: “كنا أمام وضع اجتماعي أدى إلى 25 يناير، وكان من الطبيعى ان تحدث الثورة”، مشيراً إلى أن المسؤولية المجتمعية مصطلح مركب وجزء من تطور اجتماعي واقتصادي.
وأعتبر “مرقس” أن “محمد على” هو أبو الدولة الحديثة في مصر، وما قبله مجرد تجمعات أولية، القبيلة والعشيرة تحكمها، أما في الدولة الحديثة فتختفي القبلية تختفي ويكون الولاء للدولة، مشيرا إلى أن أهم 3 ملامح للدولة الحديثة هي جيش وطني، وجهاز إداري، وأشكال الحداثة المختلفة مثل مؤسسات التعليم والفن والثقافة والتخطيط العمراني، وسلطة القضاء.
ولفت إلى أن كل قوانين وتشريعات “الشورى” أنصبت على قوانين الحريات ولا يوجد قانون اقترب من التأمين الصحي أو الأجور أو التأمينات، ومعروف تاريخيا أن أي سلطة جديدة تحاول أن توسع قاعدتها الاجتماعية وقاعدة الحلفاء لها، كما فعل عبد الناصر بقوانين الإصلاح الزراعي، واهتم بمصالح عموم الشعب المصري.
صدى البلد






