“خللي المثقفين قاعدين بالوزارة”

 

216

 

قال الدكتور علاء عبدالعزيز، وزير الثقافة: إنه لم يندم على أي قرار اتخذه؛ وإنه مصمم علي قرارته؛ لأنه اتخذها بعناية ودراسة وبغض النظر “عمن يرقصون في الشوارع أو يتعلقون علي الحيطان” رفضًا لها؛ مضيفًا أنه وضع خطة عمله بالوزارة منذ لحظة إبلاغه بحلف القسم.

وأكد عبد العزيز أن رؤيته للثقافة المصرية أنها ثقافة إسلامية، مشيرًا في هذا الصدد إلي أنه لا يقدر مخاوف المثقفين حيال “أخونة” الثقافة.

وعن اعتصام المثقفين بمكتبه قال متهكمًا: خليهم قاعدين هناك.

وقال عبدالعزيز، في حوار مع قناة النيل الثقافية أذيع بعد ظهر اليوم الجمعة، إنه يرحب بالحوار مع “المثقفين الحقيقيين”، وليس مع المعتصمين بوزارة الثقافة ويمنعونه من دخولها.

وأشار إلى أنه على استعداد للجلوس مع المثقفين في حضور صحفيين سيتم انتقاؤهم، وفي حضور الفضائيات على أن يعرض ورق الفساد الذي بحوزته في الاجتماع. ووجه عبدالعزيز اتهامًا للصحفيين الذين يهاجمونه بتلقي أموال من جهات ثقافية قبل مجيئه.

وأضاف عبدالعزيز أن من بين المعتصمين بالوزارة أناسًا كبارًا انضموا للمعتصمين بالسمع فقط، دون التحقق من الاتهامات التي يوجهونها إليه قائلاً: “وده بيخليهم يصعبوا عليا”.

وقال عبدالعزيز الذي أطاح بثلاثة من قيادات الوزارة، واستقالت قيادتان منها بسبب سياساته، إنه يعد خطة لإعادة هيكلة الوزارة بالكامل. وعلق على حديث البعض عن “كيف يأكل قيادتين من الوزارة في يوم واحد قال: لو استطعت لأكلت ثلاثًا في يوم واحد، ولكن معدتي لا تحتمل.

وانتقد أداء الأوبرا في الفترة الماضية قائلًا: “إن هناك حفلات تمت إقامتها برغم حجز 8 تذاكر بها فقط، وهو ما يعد إهدارًا للمال العام. ومضيفًا أنه اكتشف أنه لا توجد لائحة مالية لمحاسبة راقصي الباليه؛ مؤكدًا في هذا الصدد أنه لم يلغ عروضها.

وقال الوزير: إن الحديث عن كوني عضوًا بجماعة الإخوان المسلمين لا أساس له من الصحة.

 

بوابة الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى