سكرتير البابا: خمسة خطوط لإنهاء الصراعات المذهبية

لقد تعبنا من المسكنات. نحن بحاجة لخطوات ملموسة”. هكذا أعطى الاب مكاري حبيبي، السكرتير الشخصي للبطريرك القبطي الأرثوذوكسي تواضروس الثاني، الحق للاحتياطات التي طلبها الرئيس مرسي من الحكومة الإسلامية للتأكد من رغبته في حل النزاعات المذهبية التي حصدت في الأيام الأخيرة ثمانية قتلى والهجوم على الكاتدرائية القبطية في القاهرة.” نطلب من فخامة الرئيس” قال الاب حبيبي ” تطبيق القوانين على الجميع، تأمين الأمن في كل أنحاء البلاد، تحقيق مبدأ المواطنية، تغيير الخطاب الديني وتعليم التاريخ القبطي في المدارس”. وبحسب سكرتير البابا تواضروس ” ان غياب التشريع جعل من الأقباط مواطنين من الدرجة الثانية”.
ان حالة الطوارىء الحالية هي نقطة الوصول للصراعات المذهبية التي طبعت حقبة نظام مبارك. وبحسب الاب حبيبي، يجب ملاحقة كل اللذين يحرضون على الكراهية العرقية. ويجب تأمين للأقلية الكبيرة، تمثيل مناسب في المؤسسات المدنية والسياسية للبلاد.” يشكل الأقباط ٢٠٪ من المجتمع المصري. وهذا يعني انه يجب ان يكون لنا ما بين ١٠٠ الى ١٥٠ مقعداً في البرلمان وبالنسبة ذاتها في الوزارات، بين الحكام وأعضاء الجيش والشرطة” أوضح الكاهن القبطي.
وستبدأ الدورات الانتخابية في مصر لتجديد طاقم البرلمان في الثاني والعشرين من نيسان الجاري وستنتهي في حزيران. وفي كانون الأول كان عدد أعضاء مجلس الشيوخ المسيحيين الموجودين في مجلس الشورة ١٣ من اصل ٢٧٠ . وقد تصاعدت في الأشهر الأخيرة من داخل الكنيسة القبطية أصوات مناهضة لاحتمال إعطاء المسيحيين الأقباط ” حصص” في اللوائح التي ستتنافس في الانتخابات المقبلة
وكالة فيدس






