عودة العلاقة مع الفاتيكان مرهونة بـ……

163552013529881

 

رهن الأزهر الشريف السبت عودة العلاقات المقطوعة مع الفاتيكان بما يقدمه من “خطوات إيجابية جادة تظهر احترام الإسلام والمسلمين”، وذلك بعد ثلاثة أشهر من انتخاب البابا فرنسيس الاول بابا جديدا للفاتيكان. وقال الأزهر، في بيان له السبت “أن عودة العلاقات بين الأزهر والفاتيكان مرهونة بما تقدمه مؤسسة الفاتيكان من خطوات إيجابية جادة تظهر بجلاء احترام الإسلام والمسلمين”، حسب ما نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية في مصر. وقال البيان إن في مقدمة هذه الخطوات “الرد على تهنئة الأزهر للبابا بمناسبة ترسيمه”، والتي قال الأزهر إنه “لم يتلق حتى الآن الرد عليها”. وجدد الأزهر مجددا مطالبته الفاتيكان “باحترام الإسلام والمسلمين بما يؤسس لإعادة العلاقات بين الجانبين على أسس”. واختير البابا فرنسيس الأول في مارس الفائت خليفة للبابا بنديكتوس السادس عشر الذي اعلن تخليه عن منصبه بشكل مفاجئ في نهاية فبراير الماضي. وبدأت الخلافات بين الفاتيكان والمسلمين بسبب تصريحات للبابا بنديكتوس السادس عشر في جامعة ألمانية في سبتمبر 2006 ربط فيها بين الإسلام والعنف. واقتبس حينها البابا المستقيل مقطعا من حوار دار في القرن الرابع عشر بين امبراطور بيزنطي ومثقف فارسي. واستعاد البابا قول الامبراطور للمثقف “أَرِني ماذا قدم محمد من جديد، وسوف لن تجد إلا أمورا شيطانية وغير إنسانية، مثل أوامره التي دعا فيها بنشر الإيمان عن طريق السيف”. وهو الأمر الذي اثار تظاهرات غاضبة أوقعت قتلى في أرجاء العالم الإسلامي. واستانف الطرفان في عام 2009 الحوار بينهما لكن الأمور تازمت مجددا مطلع يناير 2011 اثر ادانة البابا المستقيل لتفجير كنيسة القديسين في مدينة الإسكندرية (شمال مصر) داعيا إلى حماية المسيحيين في مصر. وقرر الأزهر عقب هذا الموقف تجميد علاقاته مع الفاتيكان لأجل غير مسمى بسبب ما اعتبره انذاك تعرضا متكررا من بابا الفاتيكان السابق للاسلام “بشكل سلبي”.

 

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى