سيناء فوق صفيح ساخن

العناصر المتطرفة تتوافد باستمرار من المغرب العربي وليبيا والمملكة العربية السعودية واليمن وغزة
في تقرير عن الأوضاع في شبه جزيرة سيناء, ذكر وكالة معا الفلسطينية للأنباء أن السكان لا يترددون في إظهار معارضتهم الشديدة لعمليات الاختطاف التي وقعت مؤخرًا في شبه الجزيرة وبالذات اختطاف الجنود المصريين، ويشيرون بأصابع الاتهام إلى جهات خارجية إرهابية تنتمي ربما إلى من يطلقون على أنفسهم الجهاديين، والذي قالت الوكالة إنهم ينشطون في شمال سيناء، بينما يشكو السكان من عجز السلطات المصرية عن فرض النظام والأمن، فضلاً عن السيطرة على عناصر التنظيم المذكور.
وبحسب الوكالة, تشير معلومات استخبارية أن المتطرفين يتوافدون إلى سيناء بشكل مستمر من مناطق مختلفة، ومنها أيضًا بلاد المغرب العربي وليبيا والمملكة العربية السعودية واليمن وغزة وغيرها، حيث يمكنهم أن يفعلوا ما يحلو لهم في سيناء، ويتصرفون حسب أهوائهم بطريقة يؤكد أهالي سيناء أنها مخالفة تمامًا لمصالحهم، وتمس أمنهم وسلامتهم، فضلاً عن ضررها على الأمن القومي المصري.
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية مصرية أن التنظيم الأبرز في سيناء هو ما يعرف باسم “مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس”، الذي يمارس نشاطًا مكثفًا وعلى نطاق واسع، وتنسب إليه عملية إطلاق صواريخ باتجاه مدينة إيلات الإسرائيلية يوم 17 أبريل الماضي، وهو ما يرى السيناويون أنه يهدد مصالحهم ويعرقل أنشطتهم التجارية وحركتهم على طول القطاع الحدودي.
وأضافت أن أغلب سكان سيناء ينتظرون أن تبادر السلطات إلى وضع حد لهذه الظاهرة حتى ينعموا بالهدوء والاستقرار، محذرين من أنه في حال عدم قيام السلطات باستعادة السيطرة واتخاذ إجراءات رادعة بحق من يفونهم بالإرهابيين ومن يقف خلفهم، فإنهم سيضطرون إلى أخذ زمام المبادرة للدفاع عن أنفسهم.
البداية






