أحداث وزارة الثقافة تذكّرنا بـ«شذوذ حسني»

أكدت الإعلامية فاطمة نبيل، أن أحداث وزارة الثقافة تذكرها بواقعة عاصرتها طلبة كلية الإعلام جامعة القاهرة، حينما فوجئوا بصحيفة الشعب تنشر مقالا لرئيس تحريرها مجدي حسين يقول فيه إنه يتهم فاروق حسني وزير الثقافة آنذاك بتهمه الشذوذ الجنسي، وذلك في الصفحة الأولى .
وأضافت أن الأمر كان صادماً للجميع ليس بسبب فاروق حسني؛ وإنما لجرأة مجدي حسين في نشر أمر هكذا على الملأ دون سند أو دليل.
وقالت الإعلامية بقناة الجزيرة الفضائية من خلال تدوينة لها على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” : “انتظرنا ردا مزلزلا من فاروق حسني ، و لكن هذا لم يحدث، ضربنا أخماسا في أسداس؛ وانتظرنا العدد التالي من الصحيفة؛ ففوجئنا بمجدي حسين يكتب مقالا يتحدى فيه فاروق حسني ؛ ويقول له: لابد أن تقدم بلاغا ضدي للنائب العام؛ فأنا أسبك؛ وأتهمك بأمر شنيع، وانتظرنا ردا من الرئيس مبارك باعتباره رجلال عسكريا؛ لا يقبل أن يتهم رجل اختاره ليشكّل عقل الشعب ووجدانه؛ بأنه شاذ؛ فضلا عن أن الصورة الذهنية التي روجوها في أذهاننا أن الرئيس العسكري لا بد وأن يكون رجل ضبط وربط ، ولا يمكن أن يختار معه شاذ؛ أو يسمح لصحفي بذلك.
و أضافت : “ثم صدر العدد الثالث من صحيفة الشعب؛ وإذا بمجدي حسين؛ ينشر مقالا بعنوان بارز يطالب فيه النائب العام بإحالة فاروق حسني للطب الشرعي، ولم يكف مجدي حسين؛ بل نشر موضوعات تالية أطلق فيها على وزارة الثقافة ( دويلة الإلحاد) في قلب القاهرة؛ وأنا مهمتها نشر الإلحاد والفسق والفجور بين أفراد الشعب، و تمادى حسين؛ فيما نشره من مقالات؛ حتى فجّر فضيحة رواية وليمة لأعشاب البحر؛ لمؤلف شيوعي؛ سب فيها الذات الإلهية والقرآن والرسول؛ صلى الله عليه وسلم؛ والكعبة؛ وأعاد فاروق حسني نشرها على حساب وزارة الثقافة أي من مال الشعب؛ من مال صاحب الكشك الذي أجبرته الحكومة على دفع الضرائب؛ أو على نفقة أرملة تفلح في الأرض لتربية أيتامها؛ وتجبي الحكومة منها الضرائب؛ لتنفق على رواية تسب الإسلام والمسيحية.
وأوضحت ” انفجرت الدنيا؛ واندلعت المظاهرات؛ وانتظرنا أن يهدأ مبارك الجو؛ بإقالة فاروق حسني؛ فإذا به يهدأ الجو بغلق صحيفة الشعب من خلال افتعال نزاع على رئاسة حزب العمل الذي كان يصدرها ، وبقي فاروق حسني وزيرا؛ بينما صار مجدي حسين عاطلا تارة؛ ومتظاهرا تارة ثانية؛ ومعتصما تارة ثالثة؛ وسجينا أخيرا كما اعتدنا دائما؛ حتى قامت ثورة يناير فتحررت صحيفة الشعب وعادت للصدور؛ بينما ضمن فاروق حسني تقاعدا هنيئا بفضل القضاء الذي لم يلاحقه؛ وبفضل المثقفين الذين اعتبروه الوزير الفنان؛ فلم يهاجمه أحد؛ فهو راعي الثقافة؛ كما قالوا لنا.
مبتدا





