الجهاد والديمقراطية ضدان لا يجتمعان

كتب ــ محمد الفقى
قال بيان للتيار الجهادى فى مصر، إن هناك محاولات تشوية لفريضة الجهاد من أعداء الدين، من خلال الزجّ باسم الجهاد فى معترك الديموقراطية الدنس، تشويها لهذه الفريضة وصرفا للناس عنها»، مضيفا أن عملاء أمريكا أسسوا حزب الجهاد الديموقراطى.
وأضاف البيان الذى حمل توقيع محمد الظواهرى وأحمد عشوش وجلال أبوالفتوح، إن «الجهاد والديمقراطية ضدان لا يجتمعان»، موضحا أنه لا يمكن أن يتحدث باسم الجهاد ساقط ولا متراجع عن الفريضة، خصوصا هؤلاء الذى زين لهم شيطانهم أن يجمعوا بين التوحيد والشرك، ولكن خاب مسعاهم.
وأكد البيان «أن الجهاد طريق الأنبياء والديموقراطية طريق الشيطان، وحاول الأعداء جاهدين صرف المسلمين عن هذه الفريضة الربانية، فاخترعوا وسائل لهذا الغرض، ومنها ما زينوه فى نفوس العامة من أمر الديموقراطية، تلك اللعبة التى ظاهرها الرحمة، وباطنها العذاب، وهى تناقضات وأهواء يحرك خيوطها أرباب الشر والكفر العالمى، خدمة لمصالحهم وأطماعهم».
وأشار البيان إلى أن العديد من الشخصيات التى تتحدث باسم الجهاد يخرجون كل يوم فى وسائل الإعلام المختلفة يصرحون ويخلطون، والحقيقة أنهم فارقوا الجهاد منذ أن رضوا بالمسلك الديموقراطى سبيلا، ومنذ أن دبت الهزيمة فى أوصالهم خلف القضبان والجدران، فلم يثبتوا فى المحنة، وتنازلوا عن عقيدتهم ودينهم بأبخس الأثمان».
وتابع البيان: «من هؤلاء من لا يعرف لهم انتساب للجهاد طول حياته، وفجأة صار يلقب فى وسائل الإعلام بالقيادى الجهادى، وينتقل كل ليلة من فضائية لأخرى، وينسب نفسه للدكتور أيمن الظواهرى»، لافتا إلى أن تلك الشخصيات ارتضت لنفسها أن تكون عرائس يحركها الآخرون.
وقال البيان: «لا يخفى على كل مسلم أن الجهاد فى سبيل الله تعالى ذروة سنام الإسلام، وهو فريضة ربانية ماضية إلى يوم القيامة، لا يستطيع أحد، كائنا من كان، أن يعطلها أو يوقف زحفها المبارك، ولما كان الجهاد هو سيف الحق البتار الذى يرعب الطواغيت والأشرار فى كل زمان ومكان، كان السعى لوأده قائما ومستمرا».
وأكد البيان «أن كل من سلك طريق الديموقراطية لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يكون معبرا عن الجهاد أو منتميا للمجاهدين، ولذلك ندعوهم للتوبة إلى الله، وإن أبوا إلا الديموقراطية، فإن سنة الله فى أمثالهم الختم على قلوبه، ونطالبهم بعدم التحدث باسم التيار الجهادى».
واستطرد البيان: «ومن العجيب المضحك أننا نسمع عن الحزب الإسلامى باعتباره ذراعا سياسية لجماعة الجهاد، وحزب السلامة والتنمية باعتباره ذراعا سياسية لجماعة الجهاد، وحزب الجهاد الديموقراطى باعتباره ذراعا سياسية لجماعة الجهاد».
الشروق






