مفاجأة.. مرسي يطرح بقائه في السلطة على الاستفتاء العام

107

 

 

 

صحيفة الوطن الكويتية: الرئاسة اتفقت مع الجيش والشرطة على خروج آمن لـ50 شخصية إخوانية حال تعذر استمرار الجماعة في السلطة

قالت صحيفة “الوطن” الكويتية في عددها الصادر اليوم، أن مؤسسة الرئاسة المصرية، عقدت اجتماعات مغلقة خلال الـ48 ساعة الماضية مع كل من وزيري الدفاع والداخلية، في قصر الاتحادية الرئاسية، للتشاور حول تبعات مليونيات سحب الثقة من محمد مرسي وإسقاطه.

وأوضحت الصحيفة، أنها تحصلت على تسريبات سياسية وأمنية، أكدت أن مرسي وقيادات جماعة الإخوان المسلمين، حصلوا على تعهد عسكري وأمني مشترك، لتنظيم خروج آمن من المشهد السياسي حال استحالة احتفاظ النظام بموقعه في مواجهة الغضبة الشعبية المرتقبة.

وأضافت الصحيفة “توسعت بعض الدوائر المتابعة للاجتماعات في التكهن بأن مرسي طلب ذلك له ولقيادات الإخوان في قائمة ضمت 50 اسما من الرموز الإخوانية، إضافة إلى رموز من الجماعة الإسلامية من أبرزها عضو مجلس شورى الجماعة عاصم عبدالماجد، وعدم تقديم أي منهم إلى المحاكمة الجنائية أو مساءلتهم قانونيا أو ماليا أو سياسيا، والحفاظ على الهيكل القانوني الذي حصلت عليه جماعة الاخوان خلال فترة حكم مرسي”.

وقالت الصحيفة أن قائمة الخروج الآمن ضمت كل من المرشد العام محمد بديع والمرشد السابق مهدي عاكف وسعد الكتاتني وعصام العريان ومحمد البلتاجي وحسين إبراهيم وياسر علي، والوزراء الإخوان ومحمود عزت نائب المرشد الثاني، والمتحدثين الرسميين باسم الإخوان أحمد عارف وياسر محرز، وأعضاء مجلس إدارة قناة الحافظ وقناة 25 الإخوانية، كما تضمنت المطالب عدم المساس بمقرات جماعة الإخوان أو حزبها السياسي وعدم إصدار قرار إداري بحله أو حل الأحزاب الدينية السياسية في إطار الرغبة في بقاء التيار الديني السياسي على الساحة السياسية.

وتابعت “الوطن”: “الجيش والشرطة رفعا ثلاث لاءات أساسية أمام مرسي خلال الاجتماع، الذي شارك فيه رئيسا المخابرات العامة والعسكرية، تضمنت رفض نزول ميليشيات الإخوان المسلحة إلى الشارع في 30 يونيو في نفس أماكن تجمع ملايين المعارضين للحيلولة دون الصدام المسلح بين التيارين المدني والديني، وأكدت المخابرات أنه من الأفضل عدم نزول الإسلاميين لمنع تحول البلاد إلى حرب أهلية، والثانية رفض حماية مقارات الإخوان المسلمين والتأكيد فقط على حماية وحراسة المنشآت العامة المهمة والحيوية وفي مقدمتها القصور الرئاسية ومجالس النواب والشورى والوزراء إضافة إلى البنوك وشركات الصرافة والوزارات والفنادق.

ومن أكبر المفاجآت التي فجرتها الصحيفة، أن مرسي أعلن خلال الاجتماع استعداده لإجراء استفتاء شعبي على استمراره واستكمال مدته الرئاسية، أو الرحيل، وقد جاء هذا الطرح بعد مشاورات أجراها مع مكتب الإرشاد، في إطار ثقته في نزول الملايين من مؤيديه ومناصريه لحسم الاستفتاء لصالحه بالبقاء.

حمله تمرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى