سنلاحق فلول الإخوان بعد إسقاط حكمهم

31كتبت ميرا توفيق

 

قالت حركة “أقباط بلا قيود” إن “مشاركة الأقباط فى تظاهرات 30 يونيو التى دعت لها حملة تمرد إلى جانب القوى الثورية والأحزاب السياسية المعارضة لحكم الإخوان تأتى من منطلق وطنى وسعيا لتحقيق أهداف الثورة التى يحلم بها كل مصرى مخلص لبلاده”، رافضة الحديث عن أى مطالب طائفية.

وأكدت الحركة، فى بيان لها اليوم، الجمعة، دعوتها لأعضائها ولجموع المصريين الأقباط للنزول إلى الشوارع والميادين “ليضعوا أيديهم فى أيدي أشقائهم من المسلمين الشرفاء والتوجه صوب قصر الاتحادية من أجل إسقاط حُكم الإخوان ومحو طغيانهم، والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة وبدستور مدنى يضمن المساواة والحرية لكل المصريين، ويرسخ لمجتمع ديمقراطى يحترم الحريات الشخصية للأفراد ويقبل بالتعددية الفكرية والثقافية ويفتح الباب أمام الإصلاح الاجتماعى والسياسى اللذي ينشده الشعب المصرى بكل أطيافه”.

وشدد بيان الحركة على أن “التهديدات التى أطلقها بعض دعاة العنف والإرهاب لن تثنى الأقباط أو تدفعهم للتخاذل عن نصرة الحق ورفعة الوطن مهما كلفهم ذلك من تضحيات”.

وتعهدت الحركة بأن تكون أولى خطواتها بعد نجاح الثورة هى “الملاحقة القانونية لهؤلاء المتطرفين والمتاجرين باسم الدين والزج بهم فى غياهب السجون جزاءً لما اقترفوه من جرائم فى حق الوطن وأبنائه”.

وأشارت الحركة فى بيانها إلى رؤيتها أن “إسقاط النظام يعني إسقاط عملائه وعزل فلوله عن المشهد السياسي”، وتعهدت بمواصله نضالها ضد “أذناب الجماعة من المحسوبين زورا على الأقباط وفضحهم أمام الرأى العام”، وكذلك نيتها عزل هؤلاء الأشخاص سياسيا وإعلاميا عقب إسقاط حكم الإخوان، وملاحقتهم بفضائحهم فى أى فعاليات شعبية أو كنسية، فضلاً عن ملاحقتهم قانونيا لمشاركتهم فى إفساد الحياة السياسية.

صدى البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى