لن أترشح للرئاسة وأريد أن أكون

- البرادعى:
- لن أترشح للرئاسة وأريد أن أكون مدربا وليس لاعبا وسأكون أكثر فاعلية بأن أعمل من خارج النظام
- انقسام المعارضة أدى إلى وصول مرسي إلى الحكم
- هناك لغة مشتركة بيني وبين صباحي حول المستقبل.. وعلاقتي بأبو الفتوح ودية
أكد الدكتور محمد البرادعى، رئيس حزب الدستور والقيادى بجبهة الإنقاذ، فى حوار له مع جريدة “الحياة اللندنية” اليوم، الجمعة، عدم رغبته في الترشح إذا أجريت انتخابات رئاسية مبكرة، مضيفا: “أريد أن أكون مدربا وليس لاعبا، وسأكون أكثر فاعلية بأن أعمل من خارج النظام، أساعد هنا وهناك داخليا وخارجيا”.
وبسؤاله عن قدرة المعارضة على الكسب في حال إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، قال البرادعى إن “المعارضة ستفوز فيها حال توحدها والجميع استوعب الدرس، كون انقسام المعارضة هو الذي أوصل مرسي إلى الحكم، وأعتقد أنها أدركت هذا الخطأ ولن تستطيع أمام الشعب ألا تتوحد”.
وحول علاقته بحمدين صباحي، قال البرادعى إن “هناك لغة مشتركة حول المستقبل، أما الماضي فمختلف، فنحن نريد دولة مدنية سمتها عدالة اجتماعية، وحرية، عملت في إطار هذه المفاهيم مع «الإخوان المسلمين»، ومعحمدين صباحي وعلاقتي ودية مع عبد المنعم أبو الفتوح، ولا نملك ترف القول نحن يسار أو قوميون أم مدنيون، نحن شعب لا يملك قوت يومه، ولا التعليم ولا الحاجات الأساسية للإنسان.. لا يمكن، سواء كنت آتيا من الحزب الماركسي الشيوعي أو اليميني، أن نختلف على الأولويات، وهى إعطاء الإنسان الحريات الأربع: التعبير والرأي والعقيدة والحرية من الخوف والحاجة”.
صدى البلد






