“القتلة والإرهابيين” خرجوا ليدافعوا عن الرئيس

49

كتب محمد رضا

 

قال عفت السادات، رئيس حزب “السادات الديمقراطى” – تحت التأسيس- إن المظاهرات أحد أشكال التعبير السلمى عن الرأى، وآلية أساسية من آليات الديمقراطية والتى لا يجب أن تقابل أبدا بالتهديد والوعيد ممن هم فى السلطة.

أكد فى بيان له اليوم السبت، أن إرادة الشعب لا يمكن أن يقف أمامها أى نظام أو سلطة، مشيرا إلى أن الضغط الشعبى أمر ضرورى خاصة فى ظل الوضع الذى تمر به مصر حاليا والذى يمثل انهيارا فى جميع المجالات، مشيرا إلى أن الديمقراطية الكاملة لا يمكن أن تتم بشكل كامل وصحيح فى ظل غياب العدالة الاجتماعية أو فى ظل تميز فصيل واستحواذه على جميع مقدرات البلد، وأضاف: “على الرئيس مرسى ألا يكتفى بالكلام فقط وألا يغتر بأعداد مؤيديه، وأن ينتهج منهجا للمصالحة الحقيقة قبل أن تغرق البلد فى دوامة من الفوضى يخرج الجميع منها وهو خاسر”.

وأعرب السادات، عن دهشته من تحريم البعض لتظاهرات المواطنين غير الراغبين فى استمرار النظام، فى الوقت الذى ينظم فيه أنصار الرئيس تظاهرات وتجمعات دون أن يحدثهم أحد عن أن هذا فرض وصاية أو غيره.

وعن تصريحات رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى، اليوم خلال الاحتفالية التى أقيمت بقاعة المؤتمرات بمناسبة مرور 50 عاما على إنشاء اتحاد المهندسين العرب، والتى قال فيها “إن متظاهرى مليونية لا للعنف أمس التزموا السلمية وعادوا بالثورة إلى اتجاهها الصحيح الذى ينبذ التخريب ويسعى للتعبير عن الرأى”، تسائل السادات: كيف لنا أن نصدق الرئيس عندما يتحدث عن السلمية وعن عدم حمل التيارات الإسلامية للسلاح، فى الوقت الذى نستمع فيه لتهديدات عاصم عبد الماجد ووجدى غنيم وطارق الزمر وغيرهم بسحق وتكفير من سينزل فى 30 يونيو ؟!، مؤكدا أن أحد أكبر مساوئ النظام الحالى هو خروج القتلة والمتهمين بالإرهاب للدفاع عن شرعيته.

اليوم السابع

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى