العوده إلى بالي عام 2014

تستعدّ شركة فنادق الريتز-كارلتون إلى العودة إلى جزيرة بالي مع افتتاح فندق الريتز-كارلتون، بالي في إندونيسيا عام 2014.
وتشتهر جزيرة بالي الخلّابة بأنّها إحدى وجهات العطلات الأفخم في العالم، لما تتميّز به من شواطئ رملية، وأجواء هادئة، وتقاليد حرفية محلية.
وينفرد فندق الريتز-كارلتون، بالي الفاخر بموقع مميّز يعانق الشاطئ برماله البيضاء ويعتلي صخرة عالية، ممتزجاً بسلاسة وروعة مع المناظر الطبيعية التي تضفي الطمأنينة في القلوب والإعجاب في العقول.
وتملك هذا المنتجع شركة فنادق بالي “بي تي أورينتال إنداه” PT Oriental Indah Bali Hotel Company، وصمّمته شركة الهندسة والتصميم “بوريغا فارنيل” Burega Farnell. وسيضمّ المنتجع 288 غرفة، منها 90 جناحاً فاخراً و14 فيلا. وسيفتتح فندق الريتز-كارلتون، بالي أيضاً 10 فلل على أعلى الصخرة المطلّة على المحيط.
وقال هيرفي أوملير، رئيس الريتز-كارلتون ورئيس العمليات: “تُعتبر بالي وجهة طبيعية جميلة يتردّد إليها المسافرون من حول العالم. ويسرّنا أن ننشئ منتجعاً أصيلاً في بالي في ساواغان يطلّ على مناظر طبيعية خلّابة ويقدّم تجارب مختارة بعناية ونشاطات ترفيهية تحقّق تطلّعات ضيوف الريتز-كارلتون اليوم”.
وقال باك تاتانغ، رئيس شركة فنادق بالي “بي تي أورينتال إنداه”: “يسرّنا التعاون مع شركة فنادق الريتز-كارلتون التي ستواصل تسليط الضوء على أهمّية بالي بالنسبة إلى المسافر العالمي الباحث عن الفخامة. وسيضفي المنتجع الجديد المزيد من التنوّع إلى الجزيرة ويقدّم خدمات لا تُضاهى تشتهر بها فنادق الريتز-كارلتون”.
وتُعتبر بالي وجهة ممتازة لإقامة حفلات الزفاف، ويقدّم الريتز-كارلتون خيارات كثيرة تشمل كنيستين للأعراس، وصالة، وثلاث غرف صغيرة للمناسبات، وشرفات في الهواء الطلق لإقامة احتفالات رائعة ستبقى في ذهون العروسين وضيوفهم مدى العمر.
وسيضمّ المنتجع الفاخر أيضاً ستّة مطاعم، منها مطعم على جانب الصخرة العالية يتداخل في كهف طبيعي فيه غرفة طعام خاصّة. أمّا المطاعم الأخرى، فتشمل مطعماً للمشاوي على الشاطئ، ومطعماً إندونيسياً، ومطعماً يابانياً، ومطعماً يقدّم الوجبات طوال النهار. وسيشمل المنتجع نادياً صحياً من الريتز-كارلتون ومنطقة مخصّصة للرياضات المائية، ومنشآت ترفيهية أخرى.
وأردف أوملير قائلاً: “تُعتبر بالي بكل بساطة أفضل جزيرة في العالم، فهي وجهة منتجعات تستقطب الكثير من الناس الذين يبحثون عن ملاذ يبعدهم عن صخب العالم، ويشرّفنا أن نكشف النقاب عن منتجع سيرفع، مرة أخرى، معايير الضيافة في المنطقة ويساهم في نمو السياحة في إندونيسيا”.
ARABIA






