تجدد الاشتباكات المسلحة في طرابلس

تجددت وتيرة الاشتباكات في شارع سوريا بمدينة طرابلس شمال لبنان من جديد، مساء اليوم الاثنين، بعد الهجوم المسلح على مركز للجيش في الشارع.
وأكدت مصادر أمنية، أن جريحين من الجيش سقطا بالهجوم على مركزه بشارع سوريا، مقابل 3 جرحى من المسلحين، موضحة أن الجيش يرد على مصادر إطلاق النار.
وفي سياق متصل، قطع شبان أصوليون في البقاع، طريقًا عامًا راشيًا بالإطارات المشتعلة؛ احتجاجًا على أحداث صيدا، في حين تمكن الجيش من إعادة فتح طريق بالكولا ببيروت، بعد قطعه من شباب تأييدًا للشيخ السني أحمد الأسير.
ومن ناحية أخرى، تلقى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان، اتصالا هاتفيًا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعلن فيه تأييده للخطوات التي تتخذها الدولة اللبنانية لمنع الفتنة والحفاظ على الأمن والاستقرار، مشددًا على أن الفصائل الفلسطينية لا تقبل على الإطلاق التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، ولا ضد الدولة اللبنانية في التدابير الأمنية التي تتخذها.
وكشف القيادي في الجيش السوري الحر بسام الدادا، في تصريح لقناة «الجديد» اللبنانية، أن أحمد الأسير «مرحب به في سوريا»، كاشفًا عن وجود معلومات تشير إلى أن «الأسير» أصبح بعهدة الجيش الحر، وهو على استعداد لوضع جميع قدراته تحت تصرف «الأسير».
وأكد «الدادا» أن «الأسير» كان في القصير، وقاتل ومعه ابنه والكثير من أنصاره، والجيش الحر من طلب منه العودة إلى لبنان، وهو بطل بعيون الشعب السوري واللبناني، و«دافع عن لبنان من الاحتلال الإيراني»، على حد قوله.
الشروق






