اللجنة العليا للانتخابات “مكسوفة”

علق عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، على قرار اللجنة العليا للانتخابات بالتنحى عن نظر طعن المرشح السابق أحمد شفيق على الانتخابات الرئاسية بالتزوير ساخراً بأن “اللجنة مكسوفة”، على حد تعبيره، منتقدًا ما يفعله بعض القضاة بالعدالة وبمصر وبالمصريين.
وكتب سلطان على صفحته الرسمية على “فيسبوك” اليوم الخميس، قائلاً: “تنحت لجنة الانتخابات الرئاسية (غير الموجودة أصلاً)، عن نظر طعن شفيق على الانتخابات بالتزوير لاستشعارها الحرج، ما يعنى أن “اللجنة مكسوفة”، وهذه أول مرة تحدث فى التاريخ، أن يتنحى موظفون إداريون عن أداء عملهم للكسوف، لأنهم اجتمعوا بوصفهم “لجنة” وليس بوصفهم “محكمة”، ومن ثم فإنه “يجب إحالتهم للتحقيق الإدارى فوراً” وتوقيع جزاء عليهم ربما يصل إلى الفصل بسبب إمتناعهم عن أداء عملهم”.
وأضاف نائب رئيس حزب الوسط، قائلًا: “وبافتراض أنهم يحق لهم التنحى، وأنهم يشكلون محكمة، وليس لجنة، فمن ياترى رئيس المحكمة الذى ستعرض عليه القضية؟ (خلى باللك من كلمة “قضية” مش نتيجة انتخابات!) ليحيلها إلى دائرة أخرى لنظرها؟ (خلى بالك بردو من دائرة مش لجنة أخرى!) فما هى ياترى تلك اللجنة أو الدائرة ؟؟”.
وتابع متسائلا :”هل ستحال الأوراق إلى لجنة الانتخابات البرلمانية مثلًا؟ أو المحليات؟ أو لجنة شئون العاملين؟ بلاش موضوع اللجان.. هل ستحال الأوراق إلى محكمة القضاء الإدارى مثلا؟ .. ولماذا لا تحال للنقض؟ ولماذا لاتحال إلى محكمة الأحوال الشخصية؟ ..أغلب الظن أن الأوراق ستحال إلى إدارة عموم الزير .. والزير كسر منذ زمن الحاكم بأمر الله .. والإدارة لا تزال موجودة تتقاضى مرتبات وبدلات وحوافز”.
واختتم تدوينته قائلاً:”إن مايفعله بعض قضاتنا بالعدالة وبمصر وبالمصريين، فاق كل وصف وخيال ..إن اللجنة مكسوفة لأنها غير موجودة أصلاً، ويجب ألا تظهر، لا على الرجال ولا على النساء، وكلمة التنحى هى بدعة لا أصل لها ولا سند لقولها، ولم تحفظ حتى ماء الوجه الذى سال منذ زمن”.
الاهرام






