لا يجوز لـ”مرسي” أن يتحدث عن أشخاص بعينهم

قال الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل في حواره مع لميس الحديدي في برنامج مصر أين وإلى أين” على شاشة “سي بي سي”، صدرت كمية من الشائعات والتسريبات المقصودة في خطاب مرسي وشعرنا بالبلبلة.
• هل ترى أن هذه التسريبات التي منها حملة الاعتقالات كانت مقصودة؟
لا أعرف إن كانت مقصودة أم لا، ليس من شأني أن أبحث في النوايا، ومما راعاني في الخطاب أن الرئيس تحدث عن أسماء أشخاص بعينها، هذا لا يحدث ولا يجوز، فهناك فرق بين قوة حديث رئيس حزب ورئيس دولة يتحدث في حضور بعض المؤسسات الدولة الرسمية، ويأتي ذكر أسماء بعينها فهذا غير مسبوق، ولم يحدث في التاريخ، بمنعى أن الرئيس من الممكن كرئيس الحزب عما يفعله خصومه أو الحملات الظلامية، ولكن أنا واحد من الذين قالوا إن هذا التيار لابد أن يجرب ويجد لنفسه مكانا في الحياة السياسية، ولكن هنا الحديث يكون لحزب”.
* وجه السيسي ظهر وكأنه ليس سعيدا وكأنه في وضع صعب.
اعتقادي الشخصي أن القوات المسلحة شأنها شأن الأزهر والكنسية لم يحق لأحد أن يدعوها، وإن دعاها لابد أن يكون الحديث عنها فوق كل الخلافات، حيث لا يهاجم مؤسسات أو قوى معينة، وأعتقد هو تكلم كرئيس حزب.
• وزراء الدفاع والخارجية والداخلية كانوا جالسين صامتين خلال الخطاب، وعندهم حالة من الذهول.
هذا يتم قراءته بالعاطفة وشعورهم هو أمر يخصهم ولكن وجودهم أمر يخصنا، الفريق السيسي له وضع آخر، وزارة الداخلية ضمن النظام، ولكن الفريق السيسي هو القائد العام للقوات المسلحة وإن كانت فكرة الدولة حاضرة فتغيب فكرة الحزب، لا أستطيع أن أتخيل أن الخطاب يطول بعد منتصف الليل، وألقي مسؤولية كبيرة على هيئة مستشاري الرئيس في هذا الخطاب، هناك مسؤوليات ضخمة على الرئيس”.
ال وطن






