ناشط قبطى تعليقًا على خطاب مرسى….

اعتبر الناشط القبطى “شريف رمزى” مؤسس حركة “أقباط بلا قيود” أن خطاب مرسى الليلة كان عبارة عن مزيج ما بين التصريح والتلميح و”التلقيح” الذى يصُب كله فى إطار واحد يؤكد أن نظام مرسى يترنح، وأن جماعته تلفظ أخر أنفاسها فى عالم السياسة والحُكم.
وأعرب “رمزى” عن إندهاشه من حديث مرسي عن ثورة غاب عنها بشخصه لوجوده فى السجن، وتوارت عنها جماعته فى أيامها الأولى كما يفعل الجُبناء.
وتابع “رمزى”: “يتحدث مرسى عن غياب الطاقات الشبابية والثورية عن مواضع صُنع القرار بعد الثورة فيما يقبع المئات منهم فى سجون داخليته ونائبه الخاص، ويُشير مرسى بأصابع الاتهام إلى شخصيات عامة ورموز وطنية مُتجاهلاً جرائم جماعته وقياداتها فى حق مصر والمصريين، ويتحدث عن تورط الفريق شفيق فى قضايا تمس الشرف ويتهم قاضٍ علناً بالتزوير، ويتجاهل حقيقة كونه مُتهم سابق وحالى فى قضايا تمس الشرف والسُمعة تتعلق بالتخابر والتجسس لصالح جهات أجنبية، ويتحدث عن شرعية دستورية كان أول من أهدرها، والتزام دستورى لم يحترمه هو ولم يفِ بأى من تعهداته ووعوده، ويتحدث عن انجازات لا وجود لها إلا فى مُخيلته، واحصائيات آملاها له مكتب إرشاد جماعته هى عين الكذب والتضليل.
ورداً على حديث مرسي الذى زعم فيه أن الأقباط لديهم مخاوف من أى نظام حكم إسلامى بسبب الفزاعة التى أورثها إياهم النظام السابق، قال “رمزى” إن الأقباط لا يخافون ولا يرهبون الأنظمة إسلامية كانت أو غير إسلامية، ويدهم بيد أشقائهم المسلمين لإسقاط أى نظام فاسد يستتر بالدين.
واختتم “رمزى” قائلاً: إسقاط نظام مرسي واجب وطنى والتزام أخلاقى على كل مصرى وطنى مخلص لبلاده، ومُحاكمته مع رموز جماعته باتت مطلب شعبى بعد خطابه المُثير للسخرية الليلة.
وكاله انبء اونا






