“30 يونيو” يوم فارق في تاريخ مصر

استنكر عمرو موسي رئيس حزب المؤتمر والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، اليوم الخميس، خطاب الرئيس محمد مرسي أمس بمناسبة مرور عام على توليه مقاليد الحكم، موضحًا أن “مرسى” أغفل عدة نقاط منها الإشارة إلى الوضع الحالي الذي تمر به البلاد وملايين التوقيعات التي جمعتها حملة تمرد لسحب الثقة منه والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة وأكد أن التجاهل يزيد الغليان الشعبي.
وأضاف “موسي”، في بيان صادر عنه اليوم، أن الرئيس أغفل أيضًا طرح خارطة لإصلاح البلاد والحديث عن مستقبل مصر وطرح تصور للمشكلات الكبرى التي تواجهنا وهي المياه والطاقة والكهرباء.
وعبر موسي عن أسفه لذكر أسماء يبدو أن رئيس الجمهورية على خصومة معها مثل القاضى أحمد على النمر، أو مكرم محمد أحمد أو بعض مالكى قنوات تليفزيونية، أو أسماء مسئولين سابقين بل إن بعضهم توفاه الله، وقال: “ليس هذا بمنطق رئاسى ولا يتسق مع هيبة الرئاسة أو مركز الرئيس”.
وأوضح أن الإصلاحات التي تحدث عنها الرئيس لا تغني ولا تسمن من جوع، فالوضع الاقتصادى يسير من سيئ إلى أسوأ، ومنه يعانى الجميع فلاحون وعمال وموظفون وأرباب الأعمال في الصناعة والزراعة والسياحة والتجارة وغيرها.
وأكد “موسى”، أن المعارضة حاولت تقديم مقترحات لفتح باب الإصلاح، ولتولية الكفاءات أمور مصر في إطار الحفاظ على الديمقراطية والانطلاق نحو المستقبل إلا أنها لم تجد أي تفهم لذلك، وعليه يظل “30 يونيو” يوم الاحتجاج والتظاهر الجماهيرى السلمى يومًا فارقًا في تاريخ مصر، ويظل مطلب الانتخابات الرئاسية المبكرة هو الطريق نحو حل المعضلة التي تعيشها مصر.
الجورنال






