لن يبقى منا أحد بالمدينة 3 أيام حقنا للدماء

79

 

 

صرح المهندس «احمد محمود» امين حزب الحرية والعدالة بالسويس بأنه لن يبقى فى السويس احد من حزب الحرية والعدالة او قيادات الاخوان، لمدة 3 ايام بداية من اليوم الجمعة وحتى الأحد القادم للانضمام الى مليونية رابعة والتى ستبدا اليوم الجمعة وذلك حقنا للدماء.

وقال محمود فى تصريح خاص أن هناك إحساس لدى قيادات الحزب بوجود غدر من بعض الأطراف تتعمد الأعتداء على المتظاهرين وحركة تمرد بميدان الشهداء بالأربعين لتنسب للتيار الإسلامى او الأخوان.

وأكد ان هذا القرار جاء لنكون بعيدين عن الصراع الدموى والا يكون تواجدنا زريعة لسقوط دماء او ضحايا ينسب لأحد منا، وقال أن مقاراتنا موجودة فليفعلوا بها ما يشاءون فالأهم ليس المقار بل الحفاظ على شعب السويس من الدماء أو وقوع إصابات.

وأضاف أمين الحرية والعدالة بالسويس أن الثورة أنتصرت بسلميتها ومن ينحرف بها لمسار العنف سيكون هو الطرف الخاسر لذلك قررنا ترك السويس فى هذا التوقيت حتى لا نكون طرف فى احداث عنف.

وعبر محمود عن أسفه لما نشره أحد قادة المعارضة وجبهة الأنقاذ على صفحته الخاصة باننى اقوم بالتنسيق مع بلطجية لمواجهة مظاهرات 30 يونيو فلن اضحى بسمعتى على مدار تاريخى السياسى فليس اخلاقى ان اجلس مع بلطجية لسفك الدماء وجميع قيادات المعارضة كنت رفيق لهم فى مشوار الثورة خطوة بخطوة.

واستشهد احمد محمود بيوم إضرام النيران بمقر حزب الحرية والعدالة بالسويس انه رفض دعاوى بعض اعضاء الحزب لمواجهة العنف الذى تعرضوا له حرصا على عدم سقوط دماء وحفاظاعلى ارواح ابناء السويس ايا كان انتمائهم، وقال انه تم التنسيق مع كافة التيارات الاسلامية بعدم التظاهر اليوم الجمعة والجميع سيتوجه الى مليونية رابعة .

 

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى