مصر منقسمة بين «رابعة» و«الميدان»..

69

 

 

تشهد مصر منعطفاً هو الأشد خطورة منذ تولي الرئيس المصري محمد مرسي، حيث بدا الشعب المصري الذي ضرب أروع الأمثلة في ميدان التحرير، بثورته الشامخة التي انطوت على الاتحاد بين طوائف الشعب قبل عامين بدا منقسماً على نفسه، وهذا ما تبرزه التظاهرات في كل من ميدان التحرير الذي امتلأ بمعارضي الرئيس، ورابعة العدوية بمدينة نصر التي تكتظ بمؤيدي الرئيس.

وسقط عشرات المصابين في اشتباكات اندلعت بين أنصار ومعارضي مرسي في ميدان سيدي جابر بالإسكندرية، وذلك بعد انطلاق مسيرة مناهضة لحكم الإخوان المسلمين من مسجد القائد ابراهيم في المدينة إثر صلاة الجمعة، وقال تلفيزيون الحياة نقلا عن وزارة الصحة أن عدد الإصابات ارتفع إلى 70 مصاباً، فيما قتل متظاهر متأثراً بجراح أصيب بها في اشتباكات الاسكندرية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

يأتي ذلك، فيما حذر الأزهر الشريف من”حرب أهلية” في مصر، ودعا إلى الهدوء بعد مقتل خمسة أغلبهم أعضاء من جماعة “الإخوان المسلمين”، التي ينتمي إليها الرئيس محمد مرسي في ثلاثة أيام. كما شهدت مدينة الإسكندرية اشتباكات قبل يومين من مظاهرات حاشدة؛ لمطالبة مرسي بالتنحي.

وفي دمنهور بمحافظة البحيرة حاصر آلاف المتظاهرين مبنى المحافظة للمطالبة برحيل الإخوان، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

من ناحيته، طالب المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى، الرئيس محمد مرسي، بالموافقة على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، داعيًا في الوقت ذاته الرئيس إلى الإصغاء لصوت الشعب واتخاذه على نحو جدي.

وناشد «موسى» الرئيس مرسي، في تصريح مقتضب لتليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اليوم الجمعة، الاستجابة إلى الاحتجاجات والتعليقات الغاضبة على أنها تعبير بالغ عن حالة من عدم الرضا لدى الشعب المصري.

 

الوطن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى