الجيش يريد أن يمسح من ذاكرة الأمة الطعنة الأولى للديمقراطية

قال مراسل تليفزيون “أي تي في” في القاهرة “جون إرفين”، إن الجيش المصري بالمهلة التي منحها للطرفين في المعضلة السياسية الحالية يريد أن يمسح من ذاكرة الأمة الطعنة الأولى التي وجهها للديمقراطية وذلك بعد ثورة 25 يناير.
وأضاف المحلل السياسي في تعليق على التطورات في مصر”أن الصعوبة الوحيدة التي يواجهها الجيش المصري الأن هي أن البلاد مرت بالفعل بإنتخابات وأن هناك رئيس منتخب ولو بأغلبية بسيطة في إنتخابات شهد لها الجميع في مصر والعالم بأنها كانت ديمقراطية”.
وتابع “المشكلة أن البلاد لديها رئيس انتخب بشكل شرعي في انتخابات حرة ونزيهة وأن له من المؤيدين الكثيرين الذين يظهرون الآن في الميادين في مصر.”
ومضى قائلا:”تنفيذ هذه الخطة التي يسعى الجيش إليها يعتمد في الأساس على الرئيس المصري محمد مرسي وهل يمكن أن يدعم هذه الخطة بناء على الصالح القومي وبهدوء أم يتخذ الأسلوب الآخر ولديه من المؤيدين من يستطيعون أن يردوا بشكل عنيف وسيكون هناك أعمال عنف.”
وأشار إلى أن من يدعمون الرئيس مرسي هم إسلاميون في الأساس وبعضهم متعصبين مؤكدا أن زعيم جماعة الإخوان المسلمين في مصر أعلن أن أعضاء الجماعة يجب أن يكونوا مستعدين للشهادة في حالة وقوع انقلاب.
واختتم المراسل قائلا إنه على الرغم من الفرح الذي عم البلاد بعد إعلان القوات المسلحة لبيانها الداعي لكل الأطراف للحوار والألعاب النارية التي عمت الميادين.. إلا أنه من الصعب أن يتخيل المتابع أن هذه التطورات ستنتهي بشكل سلمي.
بوابه الاهرام






