مصر القوية: خطاب مرسي شرارة حرب أهلية..

الحزب: لا شرعية فوق شرعية الشعب ولا إرادة فوق إرادته.. ولن ينطلي علينا خطاب رتيب ومكرر عن الزهد في المنصب
بيان: إن كان مرسي يتحدث عن دين فعثمان بن عفان رفض طلب أنصاره الدفاع عنه حتى لا يحدث اقتتال بين رعيته
بقاء الملايين في الشوارع يعني إسقاط أي شرعية وأي قيادة قمعية قديمة كانت أو جديد
أدان حزب مصر القوية خطاب محمد مرسي أمس واعتبره شرارة حرب أهلية وأكد الحزب في بيان له اليوم إن هذا الرئيس لا يؤتمن على البقاء في موقعه؛ بهذا الخطاب الذي ألقاه، والذي كان بمثابة إطلاق شرارة حرب أهلية حقيقية بين الشعب المصري
وأضاف الحزب ” لا توجد شرعية فوق شرعية الشعب، ولا توجد إرادة فوق إرادة الشعب.
الشرعية الدستورية والقانونية مستمدة من سيادة الشعب.. هذه هي الديمقراطية التي يتشدق بها الرئيس الذي لم يحصل على شرعيته إلا من خلال هذا الشعب وبرغبته الحرة التي تسحبها الأغلبية منه الآن.
وأشار الحزب إلى أن الخطاب الذي ألقاه، مرسي كان بمثابة إطلاق شرارة حرب أهلية حقيقية بين الشعب المصري بدأت ملامحها للأسف على يد مجموعة من المجرمين أمام جامعة القاهرة في ظل غياب كامل للسلطة وأجهزتها الأمنية المتخاذلة.
وقال الحزب إن كان مرسي يتحدث عن دين؛ فعثمان بن عفان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين قد رفض طلب أنصاره بالدفاع عنه مفضلا التضحية بنفسه؛ حتى لا يحدث اقتتال بين رعيته؛ فعن أي دين يتحدث؟ أما إن كان يتحدث عن شرعية أصوات انتخابية؛ فكل العقلاء طالبوه من قبل بأن يرجع لهذا الشعب حتى يفصل في الأمر؛ أليست هذه هي الشرعية التي يتحدث عنها؟
وأشار الحزب إنه لن ينطلي على المصريين حديث مكرر رتيب عن إدعاء الزهد في منصب عندما يشاهد المصريون أمام أعينهم سقوط الشهداء والمصابين كل يوم؛ بسبب إصرار الرئيس على البقاء في منصبه؛ فعن أي زهد يتحدث؟ وأي شعب يخاطب؟
وأكد الحزب في بيانه على انحيازه لغالبية الشعب المصري في مطلبه الواضح برحيل الرئيس فوراً، مشيرا إلى أن انحيازه لسيادة الشعب نابع من فهمنا للديمقراطية التي تخضع لهذه السيادة وحدها دون غيرها.
كما أكد الحزب على أنه لن يقبل أبدا بعودة النظام القديم ومجرميه إلى صدارة المشهد مرة أخرى مهما حاولوا غسل الجرائم أو تزييف الحقائق؛ فنضال المصريين الجديد كان استكمالا لثورتهم التي قامت في الأساس على نظام مجرم قمعي فاسد. مشيرا إلى إن بقاء الملايين في الشوارع يعني إسقاط أي شرعية، وأي قيادة قمعية قديمة كانت أو جديدة.
البدايه






