انتهى عصر القمع و«طاعة الحاكم»

 

 

106

 

أعرب اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، عن فخره واعتزازه بكل ضباط وأفراد الشرطة الذين كان لهم موقف تاريخى وحاسم انحاز لثورة الملايين من شعب مصر وساعد على نجاحها.

وقال «إبراهيم» فى تصريحات لـ«الوطن»، إنه يفخر بالانتماء إلى شعب مصر الذى أبهر العالم بثورته السلمية والحضارية التى لبى مطالبها جيش مصر العظيم.

وأكد أن عمليات القبض -التى تتوالى حالياً- على عدد من قيادات التيار الإسلامى تتم وفقاً لإجراءات قانونية صحيحة، وسيتم التعامل معهم فى النيابة، وهى جهة التحقيق طبقاً للقانون.

وحول إغلاق قنوات فضائية دينية والتحفظ على العاملين بها، قال الوزير: «إنها ليست إجراءات استثنائية لأن الشرطة لن تخالف القانون وكل إجراءاتنا قانونية».

وأوضح أنه اتخذ قرار الانحياز إلى ثورة الشعب ومطالبه من منطلق المسئولية الوطنية والتاريخية، مشيراً إلى أن عصر قمع الشرطة للشعب لمصلحة الحاكم ولَّى إلى غير رجعة، وأصبحت ملكاً خالصاً للشعب.

وتعهد الوزير للشعب بأن تبذل الشرطة قصارى جهودها وتسخر كافة إمكانياتها من أجل إعادة الأمن لكافة ربوع الوطن ومكافحة كافة صور الخروج على القانون، مضيفاً: «علينا أن نطوى صفحة الماضى ونفتح معاً صفحة جديدة نسطرها بالأمل، ونبنيها بالتعاون والإخلاص».

وشدد على أن أجهزة الأمن لن تتهاون مع أحداث العنف التى تشهدها عدة محافظات، خاصة فى مطروح والمنيا وأسيوط، مشيراً إلى أن سقوط 3 شهداء من الشرطة خلال تلك الأحداث لن يثنى «الداخلية» عن تقديم المزيد من التضحيات فى سبيل الحفاظ على مكتسبات الثورة.

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى