كنا سنساوم بلاميس الحديدى للإفراج عن الإخوان

 

119

 

 

كشفت تحقيقات نيابة العبور برئاسة محمد يوسف مدير النيابة في واقعة تحريض أستاذ جامعي وشيخ سلفي لسائق بإنتحال صفة ضابط شرطة وخطف الإعلامية لميس الحديدي أن المتهمين كانا ينويان خطف الحديدي ومساومة السلطات لإعادتها مقابل الإفراج عن رموز جماعة الإخوان المقبوض عليهم حاليا عقب ثورة 30 يونيو .

 

أنكر الأستاذ الجامعي في التحقيقات كافة التهم الموجهة إليه وإدعي عدم صلته برواية السائق المبلغ وأقر أنه تعامل معه مرة واحدة من خلال التاكسي الذي يعمل عليه ولايعرف شيئًا عن تفاصيل الإتهامات الموجهه له .

 

فيما أكدت تحريات المباحث صحة الواقعة وصدق ما جاء في أقوال المبلغ وتم تحديد هوية الشيخ السلفي المدعو “أبو يوسف” المتهم الثاني الهارب وجاري تعقبه لضبطه وإحضاره تنفيذًا القرار النيابة العامة.

 

وكانت أجهزة الأمن بالقليوبية نجحت في كشف تفاصيل مخطط لخطف الحديدي ، من خلال انتحال المنفذ صفة ضابط الشرطة ، وكان اللواء محمود يسري مدير أمن القليوبية قد تلقى إخطارًا بإبلاغ سائق مقيم بالعبور يدعي هاني عن قيام أستاذ جامعي يدعي “جميل أ” وشيخ لايعرف بياناته بتحريضه على خطف الإعلامية لميس الحديدي مقابل مبلغ مالي كبير .

 

تم وضع السائق تحت المراقبة وطلبت منه الأجهزة الأمنية مجاراة المتهمين وفي أحد الأكمنة تمكنت أجهزة الأمن من ضبط المتهم الأول بينما فر الشيخ هاربًا وتبين أن المتهمين تعرفا على السائق أثناء ركوبهما التاكسي الخاص به ، حيث أكد له أن الرئيس مرسي تعرض لإنقلاب وظلم وطلبا منه مقابلتهما في القاهرة وكان بحوزتهما شنطة سفر بها أموال كثيرة وسلاح ألي وطلبا منه خطف الحديدي وجهزا له سيارة شرطة ولاسلكي لإنتحال صفة ضابط شرطة لتنفيذ العملية وتسليمها لهم فقام بإبلاغ الشرطة التي تعقبتهما و تمكن رجال الشرطة من القبض علي الأستاذ الجامعي بينم فر الشيخ هاربًا .

 

الدستور الاصلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى