الشعب الحر يحذر من عمليات إرهابية بمناطق حيوية

قال ياسر قورة، وكيل مؤسسي حزب الشعب الحر، إن جماعة الإخوان باتت تمثل خطرًا حقيقيًا على الأمن القومي والتعايش المشترك، وأصبحت عناصرها وفقًا لتصريحات قياداتها قنابل موقوتة من الغضب والرغبة فى الانتقام. وطالب قورة جماعة الإخوان بأن تدرك أنها قد “ماتت شعبيًا”، وعليها ألا تلجأ للعنف، فالعنف مرفوض، ولا يأتي بأية نتائج، فقد استعمله نظام مبارك وفشل، ومن قبله استخدمه نظام بن علي في تونس وفشل وكذلك القذافي وغيرهم، مؤكدًا أن الإخوان لا يتعلمون من التاريخ. وحذر قورة من لجوء التنظيمات الجهادية والتكفيرية المسلحة وحركة حماس إلى العنف الممنهج من خلال تنفيذ سلسلة تفجيرات بعدد من مناطق حيوية مهمة لبث الرعب فى قلوب المصريين وإظهار مصر أمام العالم باعتبارها أحد الأماكن الخطرة، في إطار محاولات مستمرة لتطبيق السيناريو السوري داخل مصر. وقال وكيل مؤسسي حزب الشعب الحر، إن هناك اتصالات بين الإخوان وجماعات جهادية مسلحة لتفجير مواقع حيوية ومنشآت عسكرية بالقاهرة، مدللا على ذلك بالقنبلة التى تم ضبطها أسفل كوبرى جامعة القاهرة، لإغلاق العديد من المناطق والشوارع لدواعٍ أمنية، هذا بالإضافة إلى أعمال العنف والتدمير لعناصر الجيش والشرطة، في إطار هجمات منظمة لعناصر جهادية مسلحة فى سيناء، خاصة أنها شهدت أكثر من 15 تفجيرًا وهجومًا مسلحًا على الأكمنة الأمنية والمنشآت العسكرية خلال الـ10 أيام الماضية. وأضاف قورة، أن عددًا من قيادات الإخوان مثل صفوت حجازى والبلتاجي ومحمد بديع أعلنوا بشكل صريح في تحدٍ سافر لمؤسسات الدولة والشعب المصرى بأكمله عن ممارسة الإرهاب والعنف، مضيفًا أن خروج محمد مرسي من الحكم فضح مخطط العنف، الذى تعتنقه تلك الجماعة والتى عملت أكثر من 80 عامًا في الظلام، واتخذت من القتل والدم منهجًا لها لتحقيق مصالحها الشخصية، دون الاعتبار لمصالح الشعب المصري.
المصريون






