منصور شارك بتهريب مرسي

كشف باحث مصري ملابسات هروب الرئيس المعزول محمد مرسي وبعض قيادات الإخوان من سجن وادي النطرون (شمال غرب القاهرة) بمساعدة بعض عناصر حماس في 30 كانون الثاني/يناير 2011.
وأكد الباحث في الشؤون الإسلامية عبدالرحيم علي لبرنامج “هالة شو” على قناة “دريم 2” المصرية أن الإعلامي المصري أحمد منصور هو من نسق اتصال قناة “الجزيرة” القطرية بمرسي بعد هروبه مباشرة.
وأشار إلى أن عناصر حماس اتصلوا بمنصور قبل اقتحامهم للسجن عبر هاتف “ثريا” يعمل عبر الأقمار الصناعية (حيث كانت الاتصالات مقطوعة بمصر آنذاك)، وتم التنسيق معه حول ذلك، وهو ما يؤكد أن منصور كان على علم بالعملية قبل تنفيذها.
وحينما عارضت مقدمة البرنامج الإعلامية هالة سرحان على الحديث عن أحمد منصور رد عليها عبدالرحيم بقوله ”أحمد منصور مطلوب للنيابة العامة المصرية وعليه أن يأتي ويبريء نفسه لكنه هارب حتى الآن، وأنا مسؤول عن كلامي وأريد منه تقديم بلاغ ضدي في الصباح”.
وكانت محكمة جنايات القاهرة أمرت مؤخرا بضبط أحمد منصور لتغيبه دون عذر عن الإدلاء بشهادته حول قضية اتهام وائل أبو الليل بالتحريض على قتل متظاهرين.
ونفى مرسي خلال اتصاله بـ”الجزيرة” أي علاقة لحماس بعملية هروبه، وأشار إلى أنه لم يفر من السجن لكن مجموعة مجهولة من الأهالي عددها مئة قامت بفتح باب السجن، نافيا وقوع قتلى أو جرحى جراء عملية الاشتباك بين قوات الأمن ومقتحمي السجن.
وكان السجن يحوي 34 من أعضاء جماعة الإخوان، منهم سبعة في مكتب الإرشاد أبرزهم مرسي وعصام العريان ومحمد سعد الكتاتني وغيرهم.
ويواجه مرسي عدة اتهامات قد تقوده للإعدام، من بينها: الهروب من سجن وادي النطرون والتخابر مع جهات أجنبية للاستيلاء على الحكم والإضرار بمصالح الدولة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
وكانت محكمة مصرية أكدت مؤخرا تورط حماس وحزب الله في عملية فرار قيادات الاخوان من سجن وادي النطرون، والتي اسفرت عن فرار جميع المسجونين ووفاة 14 آخرين إثر اشتباكات مع قوات الأمن
اوك






