تصاعد الغضب الشعبى بسيناء

29

 

 

تصاعد الغضب الشعبى فى شمال سيناء ضد العناصر الإرهابية، التى باتت تستهدف منازل المدنيين وأكمنة الجيش والشرطة، بما يشير لتصعيد المواجهة فى محاولة لإعادة الرئيس المعزول محمد مرسى.

وكشر الإرهابيون عن أنيابهم واستخدموا صواريخ جراد وقذائف هاون ليلة أمس فى مدينة العريش وسط رعب بين الأهالى إثر دوى الانفجارات واهتزاز البيوت من قوة التفجيرات، فيما أعرب الأهالى عن غضبهم فى الوقت نفسه لتأخر عمليات الجيش على الرغم من استمرار سقوط الضحايا يوميًا، مطالبين الجيش بالحسم فى سيناء أو إعلان موقفه للرأى العام من عدم تنفيذ عمليات حتى الآن، وترك الإرهابيين يشيعون الفساد ويهاجمون القوات الأمنية والأهالى بصورة يومية وفى الفترات المسائية.

مصادر مطلعة أكدت أن الجيش يستنزف الإرهابيين خلال الفترة الماضية مع الانتظار للتعرف على نوعية السلاح، التى يمتلكونها، أيضًا فإن مخزون الجماعات الإرهابية يتناقص فى ظل فرض حصار شامل على سيناء وإغلاق الأنفاق، وبالتالى ضعف قوتهم عبر العمليات، التى يقومون بها بصورة يومية، مما يضعف قوتهم فور بدء الاشتباكات والعمليات، التى سينفذها الجيش.

والقبائل بدورها وكذلك الأحزاب السياسية المدينة أعلنت عن تأييدها بصورة مباشرة للجيش سواء ما تم فى العملية السياسية، وإزاحة نظام الإخوان أو عبر قرب البدء فى عمليات عسكرية فى شمال سيناء.

ومن جهته أكد خالد عرفات، منسق حزب الكرامة والقيادى الناصرى بشمال سيناء، أن شبه الجزيرة قد عادت لمصر بعد 30 يونيه بعد مخطط الإخوان لمنح جزء لغزة، إلا أنه أوضح أنها لا تزال بحاجة إلى تطهير تام.
وأضاف لـ”اليوم السابع” أرى أن هناك قصورا فى القرار حتى الآن، والغريب أنه رغم الظروف الصعبة فى سيناء إلا أنها خارج الاهتمام الإعلامى المصرى، رغم أن سقوط قذائف هاون على المدينة يشير إلى إننا فى حالة حرب، وهو أمر لم يحدث مطلقا حتى أيام النكسة كانت الحرب خارج البيوت.

وأشار منسق “الكرامة” بسيناء إلى أن الأهالى غير راضين عن الأداء الأمنى، مطالبين بضرورة فرض سيادة الدولة والقانون وضبط كل الخارجين.

الناشط السياسى المهندس عبد الله الحجاوى قال، “نحن مستاءون مما تتعرض له العريش ومن سقوط ضحايا، والبلد باتت أشد رعبا بعد القتال بالرشاشات الآن بالهاون والصواريخ، وأصبح الناس يشعرون أن الجماعات التى تطلق الصواريخ لا رادع لها ولا قوة تعرقلها ولا غطاء لحماية الأهالى”.

وانتقد الحجاوى الوضع الأمنى، مطالبًا بالحسم والقوة فى مطاردة وضبط العناصر المسلحة وعدم التهاون معها، موضحًا أن الحل تشديد قبضة الجيش، وأن يضع فى اعتباره أننا فى معارك وهناك ضحايا، لأن ترك الأوضاع كما هى ستكون مصدر خطر على الجيش فيما بعد – حسب تأكيده.
ويقترح عدد من المواطنين تغيير منظومة الدفاع عن المدينة والتصدى للعناصر الإرهابية عبر دوريات متحركة فى سيارات مدينة فى مختلف الشوارع لمطاردة العناصر وضبطها فور هجومها على العريش أو على المدن الأخرى بدلاً من انتظار الضرب.

وكشف عدد من الأهالى أن هناك عصابات مأجورة تقتل فى العريش، مشددين على ضرورة التصدى المباشر لها فورا، لافتين إلى أن الأكمنة الثابتة باتت أهدافا سهلة لاستهدافها بصواريخ أو هاونات، وأن العناصر الإرهابية أطلقت قذائف الهاون من منطقة الريسة لاستهداف قسم ثان العريش، لكنها سقطت على بيوت مدنيين.

 

اليوم السابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى