الكذب المرضي ينتاب جماعة “الإخوان”

قال موقع “دبليو إن دي وورلد” الأمريكي، إن جماعة الإخوان المسلمين هددت بأنها ستشن هجمات عسكرية ضد الجيش المصري والمباني الحكومية ابتداء من 19 يوليو، لاسترداد وتأمين سلطتها على حكم مصر، وإعادة الرئيس المعزول “محمد مرسي” إلى الحكم مجددا.
وذكر “محمد البلتاجي” أحد قادة جماعة الإخوان المسلمين إن يوم العاشر من رمضان سيكون يوم العبور واستعادة مصر، تماما كمحاولة تحرير شبه جزيرة سيناء من اليهود في نفس الشهر عام 1973.
وأضاف الموقع أن الكذب المرضي ينتاب جماعة الإخوان المسلمين، حيث يتجنب قادة الجماعة تحمل المسئولية الكاملة عن تدهور الأوضاع في مصر خلال العام الماضي، مما أدى إلى الإطاحة بهم.
وأفاد الموقع بأن الإرهابيين الأجانب في مصر على استعداد تام لمساعدة جماعة الإخوان، وقد اتخذت الشرطة والجيش إجراءات ضد الإرهايين القادمين من ليبيا وسوريا وغزة، والذين أعتقلوا في عدة مدن مصرية، بالإضافة إلى أن مصادرة الجيش لرشاشات وأسلحة “آر بي جي” مضادة للدبابات وقنابل يدوية وبدل عسكرية، كانت بحوزة الإرهابين، لارتكاب الجرائم وإلقاء اللوم على الجيش.
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن قادة الإخوان المسلمين أدلوا بتصريحات مماثلة، تفيد بمساندة الإرهابين لهم حتى عودة “مرسي” إلى الحكم، مما يوضح حقيقة نوايهم، وتهديداتهم لجر البلاد إلى حرب أهلية.
ويرجى الموقع من العالم دعم صرخة الشعب المصري من أجل الديمقراطية والحرية، وأن لا يبقى صامتا حتى تنجر مصر إلى حرب أهلية دامية مثل ليبيا وسوريا، يجب على العالم إرسال رسالة واضحة لجماعة الإخوان، وهي أن العالم الحر لن يسمح لهم بجلب العنف والتفوق الديني إلى البلاد.
اخبار البديل






