الأحزاب الإسلامية تمتنع عن المشاركة فى 23 يوليو

اجتمعت التيارات الإسلامية وأحزابها المختلفة على عدم المشاركة في أي فعاليات خاصة بذكرى مرور 61 عامًا على ثورة 23 يوليو والعزوف عن الاحتفال، فرفض حزب النور والأصالة والجماعة الإسلامية وذراعها السياسي حزب البناء والتنمية لأسباب مختلفة.
وتساءل خالد الشريف، القيادي بالجماعة الإسلامية والمتحدث الإعلامي لذراعها السياسي حزب البناء والتنمية، كيف لنا أن نختفل بذكرى ثورة هي في الأساس انقلاب قام به جمال عبد الناصر واصفًا إياه بالديكتاتور والمستبد، وأدخلنا المعتقلات والسجون دون أي محاكمات وأعدم الدعاة – حسب قوله، وهو أمر غير هين على جميع أبناء التيار الإسلامي.
وأضاف: 23 يوليو 1952 تذكرنا بانقلاب الجيش على الإسلاميين الذين شاركوا في الثورة، لذلك فإن مفاسد وسلبيات يوليو أكثر بكثير من إيجابيتها.
ورفض المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة “السلفي” وجود أي أجواء احتفالية بثورة 23 يوليو قائلًا: “لدينا دماء لم تجف حتى الآن والحزن لا يسمح بالمشاركة في أي فعاليات”.
وتابع: سنحتفل حينما نحصل على حقوق الضحايا الذين قتلوا في التظاهرات الأخيرة وبعودة الدكتور محمد مرسي إلى منصبه مرة أخرى كرئيس للجمهورية، أما ثورة يوليو فليحتفل بها الآخرون، فلن نشارك في اي فعاليات لتلك الذكرى، فلا شأن لنا بها، ولندع زيارة الضريح والاحتفال للناصريين والتيار الشعبي يقيمون في هذا اليوم ما يشاءوا، أما نحن فموجودون في الشارع مع الشرعية.
ومن جانبه، أيد المهندس جلال مرة، نائب رئيس حزب النور، موقف الأصالة والجماعة الإسلامية في عدم النزول إلى الشارع أو المشاركة في أي احتفاليات خاصة بثورة 23 يوليو قائلا: العزف عن هذا لا يقتصر على تلك الذكرى فحسب بل جميع الأجواء الاحتفالية بوجه عام.
وأوضح “مرة” أن الوقت غير ملائم للاحتفالات وإظهار الفرحة في ظل حالة الفوضى والدماء التي تسيل بشكل مستمر من شرايين مواطنين مصريين، فمصر بحاجة إلى التهدئة والتحاور بين كافة الأطراف حتى نصل بالوطن إلى بر الأمان.
البديل






