سكان رابعة يرفعون «أنت حر ما لم تضر»

69

 

قالت صحيفة “لاس فيجاس صن” الأمريكية، اليوم، إنه بعد ثلاثة أسابيع، بدأ السكان في منطقة رابعة يفيض بهم الكيل من أنصار الرئيس المعزول “مرسي”، الذين يخيمون خارج مسجد في منطقتهم بالقاهرة للمطالبة بأن يعود إلى منصبه.

وقالت الصحيفة إن السكان يشتكون من أن الاعتصام يغلق الطرق المؤدية إلى منازلهم، وزيادة القمامة في الشوارع الجانبية وتحويل الحدائق إلى سلة مهملات، والخطب في مكبرات الصوت في ساعات متأخرة من الليل حول مسجد رابعة العدوية.

وأضافت أن الشكاوى انتقلت إلى الإعلام المناهض للإسلاميين الذي استخدم رد فعل السكان كدليل أن البلاد ضد مؤيدي الرئيس. وفي المقابل، تحاول جماعة الإخوان المسلمين إلى إظهار أنهم يحظون بعدم إزعاج الجيران، معلنين أنهم يجلبون لهم المواد الغذائية والحلوى، كما عرضوا على السكان القريبين الخدمات الطبية والسباكة وغيرها من الخدمات على مدار 24 ساعة.

وأضافت “سارة أشرف”، مقيمة في منطقة رابعة العدوية، 24 عامًا، “اعتقدنا أنهم سيتظاهرون يومًا فقط، وافترضنا أنهم سيرحلون بعد الثورة وسقوط مرسي، ولكنهم لم يفعلوا ذلك، وبدأت الحياة تصبح مأساة”.

وتمثل الضوضاء الصادرة من الألعاب النارية والخطب أحد أكبر المشاكل للسكان، بالإضافة إلى لهجة بعض الخطب في إدانة المتشددين لخصومهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك جدران من أكياس الرمل تحسبًا لأي هجوم من قبل المعارضين، وكما يحمل المعتصمون وسائل دفاع عن النفس مثل العصي والدروع، ويجب على المارة إظهار بطاقة هوياتهم عند نقاط التفتيش حتى يستطيعوا العبور، والخيام منتشرة على الأرصفة أمام مداخل المباني، وبناء دورات المياه في الحدائق ومواقف السيارات.

وقال “محمد وصفي”، مواطن آخر في نفس المنطقة، “لقد خلعوا الحجارة من الأرصفة واستخدموها لبناء جدار يقفون وراءه مع أسلحتهم البدائية”.

وقام عدة عشرات من السكان مظاهرة مضادة بالقرب من المخيم الموالي لـ”مرسي” مساء الخميس وهم يهتفون “الإخوان عار علينا”، ورفعوا لافتات مكتوب عليها “انت حر ما لم تضر”.

البديل

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى