«بديع» يختبئ ويغيب عن صلاة العيد فى «رابعة»

58626_660_1786598

 

فى مشهد يشبه اختباء حسن الهضيبى، مرشد الإخوان الثانى عام 1954 بعد صدور قرار بضبطه وإحضاره فى أحداث المنشية، اضطر محمد بديع، مرشد الإخوان، والصادر قرارات بضبطه وإحضاره فى أحداث قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد وتبدأ محاكمته أمام محكمة الجنايات الشهر الجارى، للاختباء، أمس، فى إحدى الشقق التى يملكها رجل أعمال شهير جداً بالقرب من محيط رابعة العدوية، ولم يظهر فى صلاة العيد مع أنصاره، واكتفى بإصدار رسالة لهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، حرض فيها ضد الجيش والشرطة، واتهمهما بأنهما خائنان.

وقال: «ها هو العيد يهل علينا بعد رمضان فريد أعتقد أنه لم يمر علينا مثله فى تاريخنا المعاصر، بل ولا أبالغ إذا قلت فى تاريخ البشرية من حيث نوعية واستمرار ومشقات الأحداث التى حدثت فيه، فهل تكون مشاعرنا هى الحزن على ما أصاب ثورتنا السلمية الطاهرة المبهرة فى 25 يناير من غدر وخيانة غير مسبوقة فى انقلاب عسكرى دموى، ومن أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، بل وكثير منهم يصلى لقبلتنا».

وأضاف: «جاء العيد وقلوبنا تتفطر على ارتقاء شهداء بالمئات، قتلهم إخوة وأقارب فى الجيش والشرطة وحتى بلطجية من المصريين بسلاح وذخيرة ميرى ندفع جميعاً ثمنها من جيوبنا بل ندفع مرتبات هؤلاء الجنود والضباط من قوت أولادنا»، وذكر «بديع» أنصاره بما حدث للرسول فى غزوة أحد، وقال: «ستتم فرحتنا بإذن الله ونصر الله»، وختم رسالته بتكبيرات العيد.

وقالت مصادر مطلعة لـ«الوطن»، إن خوف قيادات الإخوان من ظهور «بديع» تسبب فى عدم لقاء خالد العطية، وزير الخارجية القطرى به، رغم سعيه للقائه.

وكان «بديع» قد اعتاد طوال السنوات الماضية أداء صلاة العيد فى محل إقامته ببنى سويف، إلا أنه لم يظهر علنياً منذ 5 يوليو الماضى، عندما ألقى خطاباً أمام أنصاره فى «رابعة العدوية».

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى