“العدل والتنمية” تحذر من “موجة كبيرة” من الفتن الطائفية

وأشار البيان الإعلامى الصادر عن المنظمة: أنه تم تشكيل فريق لتقصى الحقائق حول أحداث الفتنة الطائفية بقرية بنى أحمد الشرقية التى شهدت أحداث عنف بين مسلمين وأقباط الأسبوع الماضى أصيب خلالها 17 شخصا بينهم نقيب شرطة ومجندان،
وأكد الأهالى لفريق المنظمة برئاسة نادى عاطف، أن سبب الفتنة الطائفية المفتعلة بالقرية له دوافع سياسية فى المقام الأول فأجهزة الامن لم تتدخل مباشرة وتركت الأمور تشتعل بالقرية رغم استدعاء قوات من مديرية أمن المنيا، إضافة إلى محاولة إشعال الأمور مرة أخرى بحرق منزل أرملة قبطية منذ يومين فقط والاستيلاء على مجوهرات ابنتها، موضحين أن السبب وراء ذلك هو شائعة بإحراق الأقباط لمسجد للمسلمين بمن فيه من المصلين وهى شائعة ثم التأكد من كذبها تماما.
من جانبه حذر زيدان القنائى عضو المكتب الاستشارى للمنظمة من مخطط كامل يستهدف إشعال فتيل التوتر الطائفى بمختلف المحافظات المصرية خاصة المنيا وأسيوط وأسوان، لاستغلال الفتنة الطائفية كورقة ضغط سياسية للتفاوض مع النظام السياسى الحاكم أو لتحقيق مطالب سياسية تخدم فصيل سياسى بعينه، وكذلك الضغط على المجتمع الأوروبى بورقة أقباط الشرق الأوسط ومصر.
الاهرام
حذرت منظمة “العدل والتنمية” بالمنيا، من موجة كبيرة من الفتن الطائفية لضرب محافظات الصعيد المصرية والوحدة الوطنية، وطالبت المنظمة بالتحقيق فى الدور الخفى الذى تقوم به إحدى الدول العربية لإحداث الفتنة الطائفية داخل مصر.




