سفير مصر في كوريا الجنوبية: نسعى لضم جميع الأطياف إلى العملية السياسية

أكد محمد الزرقاني، السفير المصري لدى كوريا الجنوبية، أن ما حدث في 30 يونيو في مصر هو إرادة الشعب لرفض الرئيس الذي لم يرغب فيه، وتصحيح لثورة 25 يناير.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السفير بمقر السفارة المصرية في سول، وحضره ممثلو عدد من وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، ومنها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية، وصحيفة كوريا هيرالد، ومجلة كوريا بوست.
وقال السفير الزرقاني، إن الوضع السياسي في مصر يتغير بوتيرة سريعة، وأن ما يريد أن ينقله للشعب الكوري من خلال المؤتمر الصحفي هو أن ما حدث في 30 يونيو في مصر هو تحقيق إرادة الشعب المصري، ودعمها الجيش المصري، وثورة شعبية ثانية لتصحيح ثورته الأولى.
وأضاف أن «هناك انتقادات تقول إن تحرك الجيش للإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي هو انقلاب عسكري، إلا أن ذلك غير صحيح إطلاقًا، مع الإشارة إلى تصريح وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بأن الجيش لا يمكن أن يظل مكتوف الأيدي أمام إرادة الشعب»، مشددًا على أن الأولوية القصوى لإرادة الشعب، وأن «صوت الشعب هو صوت الله»، على حد قوله.
وأشار إلى أن الحكومة الحالية ماضية قُدُمًا على أساس خارطة الطريق للفترة المقبلة، والهادفة لتعديل الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مدة من 7 إلى 9 أشهر من الآن، وذلك لبناء الدولة القائمة على التوافق الوطني.
وأكد السفير أن الإجراءات السياسية التي تتخذها الحكومة الحالية هي السعي لضم جميع الأطياف السياسية في المجتمع إلى العملية السياسية بدون استثناء طبقة معينة، حيث سبق أن اقترحت الحكومة على الجماعات المنظمة للمظاهرات ضد الحكومة المطالبة بإعادة مرسي إلى الحكم للمشاركة في مجلس الوزراء، لكنها رفضت التفاوض وظلت تصر على مطالبها.
وأوضح السفير أن مصر تؤسس الديمقراطية الفريدة القائمة على التوافق الوطني العام خلال 9 أشهر كحد أقصى، منوهًا عن أن مصر تسير على الطريق الصحيح، وأن جميع قادة الحكومة «تكنوقراط» في مجالاتهم وتخصصاتهم.
وحول رفع وزارة الخارجية في سول مستوى التحذير من السياحة إلى مصر، قال السفير إنه غير مرتاح من القرار، لكنه يفهم موقف كوريا الجنوبية القلق على مواطنيها، مؤكدًا أنه واثق من أن مصر ستكون مستقرة قريبًا.
الشروق






