تجدد إطلاق النار في قرية ميت العطار

70

 

 

تشهد قرية ميت العطار بمركز بنها بالقليوبية تجدداً لإطلاق النار بشكل عشوائي مساء اليوم الخميس، ما أثار الفزع بين أهالي القرية الذين لاذ معظمهم بالفرار واحتموا بمنازلهم، حيث أغلقت معظم المحال أبوابها، ولم يستطع شهود العيان بالقرية تحديد العناصر التي تقوم بإطلاق النار.

وكانت القرية قد شهدت منذ عدة أيام حادثاً مأساوياً أودي بحياة 15 من سكان القرية بعد أن قام مسجل خطر بفتح النار عليهم بشكل عشوائي.

وكانت نيابة مركز بنها قد باشرت تحقيقاتها الموسعة فى حادث مقتل 15 شخصاً من أهالى قرية ميت العطار بمركز بنها بالقليوبية، حيث تم عمل معاينة تصويرية لموقع الحادث ومناظرة جثث الضحايا.

وأمر عماد مهنا مدير نيابة مركز بنها بإشراف المستشار حاتم الزيات المحامي العام لنيابات شمال القليوبية بندب الطب الشرعى بالتحفظ على فوارغ الطلقات النارية وإرسالها إلى المعمل الجنائى لفحصها والاستماع لشهود الواقعة.

كما أمرت النيابة بتشريح جثة عمر عبد الرازق الرفاعى “28 سنة” – عاطل – مرتكب المذبحة والمتسبب فيها، وكذلك بأخذ عينة من المتهم لتحليلها لبيان وجود مواد مخدرة من عدمه.

من ناحية أخرى، كشفت تحريات أجهزة الأمن مفاجأة من العيار الثقيل، حيت تبين أن المتهم عمر دائم التعاطي للمخدرات سواء الحشيش أو البانجو ومعتاد تناول الحبوب المخدرة بكثرة خاصة عقب خروجه من السجن وأنه سبق وأنه خرج في أحد الليالى عقب تناول المخدرات من منزله وطاف الشوارع وهو يهذي بكلام غير مفهوم.

وسادت حالة من الحزن والهدوء الحذر القرية، حيث اختفت معالم الحياة فيها وحركة الأهالى من الشوارع لليوم الثانى بعد المجزرة، كما أغلقت المحال التجارية والتزم الأهالي منازلهم وبيوتهم حيث اتشحت القرية بالسواد حزناً علي ضحايا الحادث وتحولت لسرادق كبير للعزاء وبات الحديث الأهم الذي يدور بين الجميع هو المذبحة وظروفها وملابساتها خاصة عنصر المفاجأة لأن بعض الضحايا كانوا نياماً خلال الأحداث.

من جانبه، أكد المهندس مصطفى عباس رئيس مدينة بنها بأنه يتابع الموقف داخل القرية عن كثب، مشيراً إلى أنه أمر رئيس الوحدة المحلية التابع لها القرية بمراقبة الأوضاع أولاً بأول، موجهاً الشكر للأهالى على التزامهم التام بعدم الاعتداء علي اية منشآت عامة، نافياً ما ذكرته بعض المواقع في هذا الشأن واقتحامهم مبنى الوحدة المحلية بالقرية.

صدي البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى