تظاهرات الإخوان 30 أغسطس «قبلة الحياة»

كرام بدر الدين: هذه الدعوات لن تغير فى الأعداد لاسيما بعد توحد الجيش والشرطة والشعب
جمال زهران: تظاهرات الإخوان تمثل (قبلة الحياة) التي تحاول إعادتهم إلى المشهد السياسى
جهاد عودة: الشعب لن يتعاطف مع الإخوان ولن يرحمهم إذا تمت المواجهة بهم
تناقص ملحوظ فى القدرة التعدادية لجماعة الإخوان ولأنصارهم فى الشارع المصرى.. هذا التناقص صاحبه استمرار فى الدعوات للحشد والنزول إلى الشارع فى 30 أغسطس للقيام بــ “الثورة الإسلامية” كما أطلق عليها الإخوان!
قال إكرام بدر الدين – رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة، فى تعليقه على ظاهرة استمرار دعوات جماعة الإخوان لحشد المتظاهرين والنزول فى 30 أغسطس الجارى، على الرغم من قلة أعداد المتظاهرين: “لاحظنا من خلال التظاهرات فى الجمعة الفائتة أن الأعداد قليلة، لكن البعض ما زال يحاول التمسك بأعمال العنف، وهذا لن يكون مؤثرًا، نتيجة توحد الجيش والشرطة والشعب، وهناك جديد طرأ على المجتمع، فقد كانت الجماعة تجابه الأمن والشرطة، لكنها الآن تجابه الشعب نفسه، والأمن يقوم بحمايتهم، ومثال على ذلك أحداث مسجد الفتح، عندما كان يتم إخلائه من المتظاهرين، فقد كان الأهالى يقومون بالاعتداء على من يقع تحت أيديهم من المتظاهرين المنتمين للجماعة، ويقوم الأمن بتخليصه منهم، وذلك لأنه هناك حالة من عدم تقبل الشعب للجماعة، نتيجة للممارسات التى كانت تتبعها.
وأضاف «بدر الدين» أتوقع أن الأعداد لن تصل إلى ما كانت عليه فى السابق، وهذا لا يمنعنا من دعوة “عقلاء الإخوان” إلى اتخاذ القرارات اللازمة لعدم الدخول فى مواجهة وتحد أكبر من ذلك.
فيما أشار جمال زهران – أستاذ العلوم السياسية بجامعة بورسعيد، إلى أن جماعة الإخوان مصرين على أن التظاهر، حتى لو بأعداد قليلة، لإثبات وجودهم على الساحة السياسية، و في رأيي، فإن وجودهم بدأ فى التراجع ومواجهتهم أصبحت الآن مع الشعب لا مع أجهزة الأمن، فهناك مواجهة لنفوذ الجماعة، وسقوط القتلى يكون مجابهة بين الشعب وبينهم.
وأوضح «زهران» أنه لم يعد هناك أنصار للجماعة فى الشارع، فالمعظم قرر هجرة العمل السياسى والعودة إلى العمل الدعوى وتجهيز الانتقادات للجماعة.. التظاهر الآن بالنسبة إلى الإخوان (قبلة الحياة)، بعد خروجهم من المشهد السياسى فى 30 يونيو، عندما قامت الإرادة الثورية المتمثلة فى الشعب بإسقاط نظامهم والرئيس المعزول « مرسى».
وأكد «زهران» أنه لا بد من أن تقوم الحكومة بحظر جماعة الإخوان، وأن تعاقب كل من ينتسب لها بالسجن المؤبد، وحل الأحزاب الدينية، ومصادرة أموالهم.
وفى السياق نفسه، قال جهاد عودة – أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، إن هناك انهيار فى القدرة التعدادية للإخوان، وهناك معسكرات تدريب فى غزة للعمل على إعادة القدرة على الحشد من جديد. وقد هرب «محمود عزت» نائب مرشد جماعة الإخوان وعدد من أعضاء الجماعة من أجل العمل على هذه النقطة، وهو استطاع للأسف أن يقود الحرب من غزة على قوات الأمن والشرطة، وفكرة الشرعية انتهت، والشرعية الآن للشعب.
وأكد “عودة” أن الشعب تعلم الدرس، وأصبح على معرفة تامة بما يقوم به الإخوان، ولن يشارك فى أي من هذه التظاهرات، ولن يرأف بهم إذا تمت المواجهة بينه وبين والجماعة.
البديل






