وثائق روسية تثبت تورط طرفًا

21

قالت صحيفة السفير اللبنانية، إن مصادر عسكرية أوضحت لموقع “ديبكا” أنه “عند إطلاق أي قذيفة تحمل رأسا حربيا كيميائيا من أي نقطة في الكرة الأرضية، يمكن لمعدات الأقمار الصناعية الأمريكية أن ترصدها على الفور، سيما وأن أقمار التجسس الأمريكية والإسرائيلية تمرّ بانتظام فوق دمشق وتسجل المعلومات، وهي قادرة على الكشف عن إطلاق القذائف الكيمائية”.

 

وعبرت المصادر عن، “سخافة مطالبة الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية بإجراء تحقيق ميداني يقوم به الخبراء لتأكيد مزاعم المعارضة السورية التي تفتقد إلى الأدلة الكافية”.

 

ورجحت مصادر عربية للسفير أن تكون البعثات الغربية والأمريكية، تلقت رواية عن عملية القصف بالكيميائي، لم توزع رسميا، ولكنها مدعمة بوثائق روسية وصور التقطتها الأقمار الاصطناعية لساحة القتال، ومنطقة الغوطة.

 

وقدّم الوفد الروسي الرواية، مدعمة بالوثائق خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي أمس الأول، وخلال الاجتماع لم يتقدم الامريكيون بأي وثائق تناقض الوثائق الروسية، باعتبار أن الأقمار الاصطناعية الأمريكية قد توصلت إلى نتائج مشابهة، ولأن طرفاً في المعارضة أطلق الصاروخين.

 

وواكبت دمشق العمل الروسي وثبتت الوثائق الروسية بوثائق خاصة؛ حيث عاد ممثل سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري من دمشق إلى نيويورك على وجه السرعة بقرائن تدعم الإثباتات الروسية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى