دعونا أنصار المعزول للإفطار وبعدها ضربونا

روى أحمد حسين، نقيب الباعة الجائلين، أحداث الليلة الدامية فى رمسيس ومحيطه، أمس الأول، والتى راح ضحيتها 7 مواطنين وأكثر من 260 مصابا، حيث قال لـ«الشروق»: «فى الثالثة عصرا وجدنا أعدادا كبيرة من أنصار جماعة الإخوان المؤيدة للرئيس المعزول يخرجون من محطة مصر قادمين من المحافظات المختلفة، ويتجمعون بمحيط مسجد الفتح، وعند سؤالهم عن سبب تواجدهم أخبرونا بأنهم سيتناولون الأفطار فى المنطقة ثم يخرجون فى مسيرة إلى رابعة العدوية».
وأشار حسين إلى أنه مع اقتراب موعد صلاة المغرب، جاءت سيارة نصف نقل محملة بالوجبات الجاهزة والمشروبات ووزعتها على المتظاهرين، ولكن أعدادهم كانت أكثر من كميات الطعام التى أحضروها، مضيفا: :قلنا لهم عبر مكبرات الصوت، من ليس معه طعام فليحضر ويفطر معنا وهو بالفعل ما حدث، وفطر بعضهم معنا».
وعقب صلاة العشاء فوجئنا بأعداد كبيرة منهم تصعد إلى كوبرى 6 أكتوبر، وحضرت سيارة نقل محملة بالحجارة وكسر الرخام وبدأوا فى إلقاء الحجارة على الباعة والمارة من المواطنين، وقطعوا كوبرى أكتوبر، مشيرا إلى أن سيارة أخرى جاءت أعلى الكوبرى محملة بطوب البناء وحاولوا بناء سور بعرض الكوبرى لمنع مرور السيارات، وتعدى بعضهم على السيارات وحطموا عددا كبيرا منها خلال محاولة أصحاب السيارات الهروب منهم.
وأوضح حسين أنهم ألقوا على الشرطة التى حضرت لتفريقهم وفتح الكوبرى الطوب والزجاجات الفارغة وأكياس مليئة بالزجاج المكسور، واستمرت الاشتباكات بين مؤيدى الرئيس المعزول والشرطة وبعض المواطنين لعدة ساعات، ثم دخل بعضم إلى مسجد الفتح وأغلقوه من الداخل، وهتف إمام المسجد المعروف بانتمائه لجماعة الإخوان عبر مكبرات الصوت «الله أكبر ولله الحمد»، و«حسبى الله ونعم الوكيل»، وأخذ يصيح كذبا، بحسب نقيب الباعة، قائلا: «إلى كل وسائل الإعلام الأجنبية هناك قتلى ومصابون ونريد سيارة إسعاف»، وتبين بعد ذلك عدم وجود مصابين أو قتلى داخل المسجد.
ونفى حسين ما تردد بأن أنصار المعزول كانوا يؤدون الصلاة أعلى كوبرى أكتوبر وأن الشرطة هاجمتهم وهم يصلون، مؤكدا أن الاشتباكات وقعت بعد انتهاء صلاة العشاء.
وقبل أذان الفجر حاول بعض الأهالى بالمنطقة إمدادهم بالطعام وهم داخل المسجد لتناول السحور فرفضوا فتح أبواب المسجد لشدة خوفهم.
الشروق






