مصر تملك الإمكانيات التي تمكنها من التعافى …

92– الاقتصاد لن يتعافى بمصر إلا بعودة الاستقرار
– أتمنى عودة العلاقات مع الدول التي قطعت تعاملاتها بمصر بعد 30 يونيو
– لا استثمار ولا سياحة بدون أمن
– نرفض القرارات الدولية ضد سوريا

قدم رجل الأعمال محمد أبو العينين، رئيس مجلس الأعمال المصرى الأوروبى، رسالة شكر لبابا الفاتيكان على مبادرته بدعوة أقباط العالم إلى الصيام يوم السبت والدعاء من أجل سوريا، لافتاً إلى أن المجلس يرفض ما يحدث من قرارات دولية، خاصة بسوريا.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الأعمال المصري الأوروبي اليوم، الاثنين، برئاسة محمد أبو العينين، رئيس المجلس، لمناقشة آفاق العلاقات المصرية الأوروبية سياسيا واقتصاديا بعد ثورة 30 يونيو، وذلك بمشاركة السفير حاتم سيف النصر، مساعد وزير الخارجية للشئون الأوروبية وسفراء الاتحاد الأوروبي، وعدد كبير من رجال الأعمال والمثقفين وأعضاء المجلس.

وأكد أبو العينين أن الاقتصاد لن يتعافى في مصر إلا بعد عودة الاستقرار الأمني والسياسي، كما أكد أنه لا استثمار ولا سياحة بدون أمن.

وأعرب عن رغبته في عودة العلاقات مع الدول التي قطعت علاقتها بمصر بعد 30 يونيو، مطالباً الحكومة المصرية بمبادرات حقيقية لتوضيح حقيقة الأحداث السياسية في مصر، حيث إن هذا الأمر يعتبر خطوة شديدة الأهمية لجذب المستثمر الحقيقي، خاصة أن مصر تملك الإمكانيات التي تمكنها من التعافي اقتصاديا.

وتوقع أن تتغير مواقف هذه الدول بشكل تدريجي بعد ظهور الحقيقة، مطالباً البنوك الوطنية بمساندة الاقتصاد المصري.

وطالب أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالعودة إلى أحضان الوطن، لأن العنف لن يأتي إلا بالعنف، في وقت يسعى فيه الجميع لنبذ الدمار والعناصر الشريرة وبدء بناء مصر، موجهاً شكره للقوات المسلحة ورجال الشرطة على دورهم خلال الفترة الماضية.

ومن جانبه، أكد الدكتور على لطفى، رئيس الوزراء الأسبق، أن التحرك المتأخر للدولة بعث رسالة إلى العالم بأن ما حدث فى مصر يمثل انقلابا عسكريا، خاصة فيما يتعلق بدعوة المراسلين الأجانب.

وأضاف لطفى أن “أخطر ما ارتكبه الرئيس المعزول محمد مرسي هو معاداة القضاء بعد استبدال النائب العام بآخر بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى السعي لأخونة وزارة الثقافة، ومعاداة الشرطة والجيش برفض هدم الأنفاق التى يتم تهريب السلع والأفراد لمصر عبرها، وتقاعسه عن معرفة المتسبب فى قتل جنود رفح، وذلك بما يخالف الدستور الذى أقسم عليه”.

ودعا إلى تشكيل مجموعة عمل من المجلس لتوضيح حقيقة ما يحدث فى مصر لدول العالم من خلال عقد لقاءات مع مسئولى تلك الدول.

وأكد السفير محمود كارم، سفير مصر ببروكسل، أن “التصريحات التى صدرت عن دول الاتحاد الأوروبى ناتجة عن التقارير التى ترسل من خلال السفارات الأوروبية بمصر، لذا لابد من التأثير على أول لبنة من لبنات صنع القرار فى أوروبا وهى السفارات الموجودة بمصر”، لافتا إلى أنه يجب الاتصال بالبرلمان الأوروبى.

وشدد كارم على ضرورة التنبيه على المستوى الرسمى والتجارى بأن “ما يحدث فى مصر ليس انقلابا بل هو حرب ضد الإرهاب”.

وقال إن “هناك اجتماعا سيتم عقده لوزراء الدفاع الأوروبيين لمناقشة الأوضاع فى الشرق الأوسط خلال ديسمبر المقبل، فيجب الحفاظ على قوى الدفع المصرية ومحاربة أسلحة الدمار الشامل”.

وأكد بيتر كفيك، سفير المجر بالقاهرة، أن “مصر تمثل الجبهة الأولى للمجر، والعمود الفقرى لنا فى المستقبل، بالرغم من تعقيدات الآراء الدولية حول ما يحدث فى مصر، إلا أن المجر تشارك مصر من خلال خبراتها في الفترة الانتقالية التى شهدتها المجر فى السابق”.

وأضاف كفيك أنه “لا يمكن السماح للقوى الإرهابية بالمضى قدما نحو تخريب دولة كمصر، والتى تعتبر عمود الشرق الأوسط”.

ولفت إلى أن “الحكومة المجرية تشجع تنفيذ خارطة الطريق والمضى قدما نحو الانتهاء منها”، معرباً عن أمله فى الانتهاء سريعاً من الدستور خلال لجنة الخمسين، وإنشاء دولة القانون.

وأشار إلى أن هناك رغبة فى تدعيم العلاقات بين الجانبين، سواء التجارية أو الأمنية وغيرها من تبادل الخبرات.

وحول موقف المجر من الهجمة العسكرية الأمريكية على سوريا، أكد السفير أنه غير متابع بدقة لموقف سوريا، وأن حكومته لم تصدر إلى الآن بياناً رسمياً حول هذا الموقف.

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى