توقعات بهروب منفذى محاولة الاغتيال إلى كرداسة

97

 

 

 

كثفت أجهزة أمن الجيزة بالتنسيق مع القوات المسلحة تواجدها، أمس، عقب محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم ، خاصة بعد ورود أنباء رصدتها أجهزة الأمن، بهروب منفذى الحادث إلى مدينة كرداسة، والاختباء بداخلها مستغلين حالة الانفلات الأمنى هناك.

ودفعت أجهزة الأمن بعناصر من الإدارة العامة للمباحث فى الشوارع المؤدية إلى كرداسة والمناطق المجاورة لها، كإجراءات احترازية وتأمينية، وعززت قوات الأمن تواجدها أمام أقسام ومراكز الشرطة على مستوى محافظة الجيزة، ودفعت بتشكيلات الأمن المركزى تحسبًا لاندلاع مواجهات مع تلك العناصر، واستهدافهم منشآت المحافظة خلال الساعات القادمة.

وقال مصدر أمنى لـ «الشروق» إن زيادة الدوريات الأمنية بالمحافظة والكثافات الأمنية بجوار الأقسام والمنشآت العامة والخاصة، جاء نتيجة تلقيهم تعليمات بذلك من الوزارة، تحسبا لوقوع أى عمليات ارهابية أو تفجيرات من تلك العناصر. وأشار المصدر إلى أن قوات الأمن تتعقب المتهمين بعمليات التفجير ومحاولة اغتيال وزير الداخلية، مرجحا أن يكونوا مختبئين داخل مدينة كرداسة، بحسب ما وردت إليهم المعلومات الأمنية التى أكدتها لهم الأجهزة الأمنية المختلفة.

وأضاف: القصور الأمنى بتلك المنطقة جاء عقب اقتحام مؤيدى المعزول للقسم بعد فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة وقتل الضباط والجنود الذين كانوا موجودين بداخله، مشيرا إلى أن ذلك قد يحولها إلى مأوى للبلطجية والإرهاب ومنفذى عمليات الاغتيال خلال الأيام القادمة.

وأكد المصدر أن قوات الشرطة لديها تعليمات بالتعامل مع أى محاولات يشتبه بها فى تهديد أمن وإعاقة حركة المواطنين أو الاعتداء على المنشآت العامة أو الخاصة، وستتصدى لهم بقوة ولن يغتفر لمرتكبيها

الموجز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى