أمريكا تطيح بالحكام العلمانيين لصالح التكفيريين

قالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية، اليوم السبت، إن سياسة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” تجاه منطقة الشرق الأوسط، تخدم مصالح الإسلاميين المتطرفين، مؤكدة أن تلك السياسات بدت واضحة في الفترة الأخيرة، نتيجة لمواقفه تجاه مصر وليبيا، ورغبته في توجيه ضربة عسكرية ضد سوربا.
وذكرت الصحيفة أن الحكومات في مصر وليبيا وسوريا، كانت علمانية، ولكن بعد التدخل الأمريكي، ظهرت الجماعات الإسلامية المتطرفة في المشهد، موضحة أن جماعة الإخوان طرف قوي من الناحية السياسية في كل من مصر وتونس وليبيا ومؤخرا سوريا.
ورأت الصحيفة أنه بسبب تداعيات اجراءات إدارة الرئيس الأمريكي، تمكنت الإخوان من الوصول إلى الحكم في مصر، وقد ألمح كل من “أوباما”، والسيناتور الجمهوري “جون ماكين” إلى أن الإخوان جماعة معتدلة، متجاهلين شعارهم بأن الجهاد والموت في سبيل الله هو أمس تطلعاتهم.
وأشارت “واشنطن تايمز” إلى أن الإدارة الأمريكية نجحت في الإطاحة بالحكام العلمانيين في مصر وليبيا، في ثوارت عام 2011، فقد كان القادة العرب أقوى من في المنطقة، وأيضا أقرب الحلفاء الإستراتيجيين للولايات المتحدة، منذ عقود طويلة.
البديل






