إحياء الاحتفال بعيد النيروز

كان الاحتفال بالنيروز شعبيا يقوم به الاقباط والمسلمون ويتم فيه توزيع الحلوى والخروج الى الطرقات
كان عيدا مصريا خالصا مثله مثل شم النسيم ومنذ قرون اختفت الاحتفالات الشعبية على يد الفاطميين ثم المماليك
بعد الغاء الاحتفال الشعبى بدات مظاهر الاحتفال برأس السنة القبطية تنحصر شيئا فشىء ولم يعد سوى عيد كنسى تحتفل به الكنيسة وتتذكر شهداءها فكنيستنا كنيسة الشهداء
ومازال الامر كذلك حتى تشكلت فى اسيوط جمعية قبطية بأسم : حفظ التاريخ الوطنى القبطى وكان هدفها هو تدوين تاريخنا الذى اهمل ونشره بين الاقباط وكان مؤسسها هو تادرس شنودة المنقبادى وتشكلت عام 1600 للشهداء الذى هو 1883
ودعت الجمعية الى الاحتفال بعيد النيروز واعادة احيائه قائلة انه اقدم عيد لاقدم امة وفعلا فى عام 1602 للشهداء الموافق 1885 اقامت الجمعية باسيوط اول احتفال فى عصرنا الحديث بعيد النيروز وحضره الاسقف وقناصل الدول وكبراء البلد والقيت الكلمات المناسبة للعيد المتجدد وبعدها تم توزيع اللحوم والدقيق على الفقراء دون تفرقة بين مسيحى ومسلم
وكان ذلك اشارة البدء لاحياء عيد النيروز






