مستقبل مصر مرهون بقيام دستور

36

طالب المفكر الدكتور محمد عثمان الخشت، أستاذ علم الأديان والمذاهب المعاصرة ومدير مركز جامعة القاهرة للغات الأجنبية والترجمة التخصصية، لجنة الخمسين أن تعكف على وضع آليات محددة فى الدستور لمواجهة طغيان السلطات بعضها على بعض، مع وضع حدود تشريعية أمام سوء استغلال السلطة بين الحكام أو البرلمانيين أو القضاه، مشيرآ الى أهمية الفصل والتوازن بين السلطات كأساس لمنع ميلاد ديكتاتورية جديدة.

وقال الخشت، فى ورشة عمل بمركز اللغات الأجنبية، أن مستقبل مصر كلها مرهون بقيام دستور يقوم على الفصل والتوازن بين السلطات، باعتباره الضمانة الوحيدة لتحقيق العدالة القانونية، والمساواة بين المواطنين، والقضاء على مراكز القوة وضمان الحريات العامة، وترسيخ الصراع السلمى للصراع حول السلطة وتداولها.

وأضاف الخشت، أنه يجب الحد من هيمنة السلطة التنفيذية على باقى السلطات، والحيلولة بينها وبين ابتلاع بقية القطاعات، حيث لا نكون مضطرين للدخول فى ثورة أخرى، كما يجب التعلم من التاريخ و من الأمم التى سبقتنا الى تأسيس الدولة الوطنية الحديثة، و يجب عدم الانشغال بالمعارك الهامشية، حيث لا يزال بعض الساسة و المشرعين، حسب قوله، مشغولون بالصراع حول السلطة وأن يكون هم كل فصيل أن يخرج الدستور معبراً عن مصالحه.

صدى البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى